04 June 2019 - 09:51
رمز الخبر: 451824
پ
أوصى المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم، الشعراء والرواديدوأصحاب المواكب، بان يكون المنبر الحسيني المبارك، مظهرا خالصا ونقيا، لولاء لأهل البيت(عليهم السلام)، ومودتهم ، وسببا للانشداد لهم (صلوات الله عليهم)، وأداء لعظيم حقهم، وتقوية لكيان الشيعة.

أوصى سماحة المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم، الشعراء والرواديدوأصحاب المواكب، بان يكون المنبر الحسيني المبارك، مظهرا خالصا ونقيا، لولاء لأهل البيت(عليهم السلام)، ومودتهم ، وسببا للانشداد لهم (صلوات الله عليهم)، وأداء لعظيم حقهم، وتقوية لكيان الشيعة، وعدم اقحام فاجعة الطف والمناسبات الدينية بأمور لها من المخاطر المنظورة وغير المنظورة، التي أكدت الاحداث التاريخية المعاصرة بانها توجب الخلاف بين أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من الشعراء والرواديد وأصحاب المواكب الحسينيين في مدينة النجف الاشرف.

وقد استعرض سماحة السيد الحكيم جملة من النصوص الكثيرة الواردة عن أئمة الهدى (عليهم السلام)، في حث أتباعهم على احياء المناسبات الشرعية وفي مقدمتها فاجعة الطف، وتأكيدهم على الحفاظ على صفاء هذه الشعائر ونزاهتها، وعدم الخروج بها عن الضوابط الشرعية، والتأكيد على المصائب والحزن، وما يثير العاطفة والحسرة، واستدرار الدمعة في مجالس الأحزان والعزاء.

كما وجه سماحته اعزاءه الشعراء والرواديدوأصحاب المواكب الحسينية، بحسن السلوك والالتزام الديني والاخلاقي، خدمة لقضية سيد الشهداء (عليه السلام)، واهدافها السامية، وان يوفقهم الله تعالى لهذه الخدمة الجليلة، وأن يشكروا الله تعالى بالتزام طاعته، وتجنب معصيته، والحفاظ على هيبة الشعائر وقدسيتها.

وفي الختام توجه بالدعاء لله تعالى ان يتقبل اعمالهم، ويجعلها في ميزان حسناتهم، إنه سميع مجيب.

هذا وتليت بحضرة سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)، القصائد الحسينية الولائية، عبّر الرواديد والشعراء من خلالها عن عميق ارتباطهم بأهل البيت (عليهم السلام)، والسير والتضحية على نهجهم القويم.

المصدر: موقع مكتب المرجع الحكيم

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.