14 January 2010 - 00:29
رمز الخبر: 1496
پ
مندوب أهالی مازندران فی مجلس الخبراء:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة – قال مندوب أهالی مازندران فی مجلس الخبراء: إن الإساءة الى آیة الله السیستانی تعکس التطرف الوهابی، ولا بد من الوقوف بوجهه.
على السعودیة أن توقف تجاوز علماء الوهابیة على رموز التشیع وتحدّ من تطرفهم تجاه المسلمین<BR>
فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، شجب سماحة السید صابر جباری، مندوب أهالی مازندران فی مجلس الخبراء، الإساءة التی صدرت عن إمام جمعة الریاض الى المرجع الدینی آیة الله السیستانی، وقال: إن الإساءة الى آیة الله السیستانی تعکس التطرف الوهابی، ولا بد من الوقوف بوجهه.
ولفت سماحته الى أن آیة الله السیستانی مرجع کبیر من مراجع المسلمین، وله مقلدون کثیرون جداً فی أرجاء العالم، مضیفاً: التطاول على مثل هذه الشخصیة الکبیرة أمر غیر مقبول بتاتاً، ومدان على أبعد المستویات.
وأشار سماحة السید جباری الى أن آیة الله السیستانی رکن من أرکان التشیع فی العراق، ولا یمکن السکوت عن الإساءة له، مصرحاً: الإساءة الى هذ الفقیه الکبیر بمثابة الإساءة الى ملایین المسلمین فی شتى بقاع العالم؛ لکن هذا الوهابی السخیف لم یسیء الا الى نفسه، وهذا المرجع الشهیر لم یزدد إلا رفعة وعظمة.
وشدد سماحته على أن السید السیستانی وتد من أوتاد الوحدة فی العراق، مردفاً: إن هذه الأعمال الإستفزازیة تأتی فی إطار إلهاب الشارع الإسلامی وإذکاء الفتنة فی العراق على وجه التحدید. ولا یخفى لما لهذا المرجع من دور بارز فی تخلیص العراقیین فی أحلک الظروف والوصول بهم الى بر الأمان، وعلیه فلا شک أن الإساءة إلیه خیانة للإسلام برمته.
وأشار سماحته الى الصمت الذی التزمته الدول الإسلامیة والذی یحمل دلالات عدیدة، مبیناً: هذه المسألة مما لا یقبلها الإسلام أبداً، وبعض الدول العربیة لم تتخذ الموقف الحازم والمناسب، بل بعضها تبنى موقفاً غیر متزن، ما یسهم فی تعمیق الإختلاف بین أبناء الأمة الإسلامیة.
وشددسماحته على ضرورة أن توقف السعودیة مثل هذه الأعمال وتجاوز علماء الوهابیة على رموز التشیع وتحد من تطرفهم تجاه المسلمین أجمع، مصرحاً: لیست هذه هی المرة الأولى التی یتهجم فیها الوهابیة على علماء التشیع، فلا بد من متابعة الأمر من قبل السعودیة. کما أن على العالم الإسلامی إبداء رد الفعل المناسب حیال هذه التصرفات؛ إذ لا توجیه للصمت فی مثل هذا الموضوع الحساس.
وفی الختام، قال سماحته: یتوجب على العالم الإسلامی تعزیز الوحدة والأخوة فیما بینه لیغلق الباب على من تسول له نفسه إثارة الإختلاف،بالإضافة الى أن التصریح بالمواقف من قبل علماء الشیعة والسنة من شأنه أن یهدأ من الأزمة، ویخمد نار الفتنة التی یحاول البعض إیقادها/ 985.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة