19 January 2010 - 12:34
رمز الخبر: 1509
پ
الشیخ الغریب استقبل وفد جمعیة نهضة العلماء فی اندونیسیا:
ان الاسرائیلیین لا یفهمون بلغة الحوار البناء والعادل ولا یعطون الحق لاحد طوعا بل کرها

زار وفد "جمعیة نهضة العلماء فی اندونیسیا"، الذی یزور لبنان بدعوة من تجمع العلماء المسلمین، الشیخ نصرالدین الغریب فی دارته فی کفرمتى، وقد ضم رئیس الجمعیة الدکتور احمد هاشم مزادی ورؤساء الجمعیة فی الولایات الاندونیسیة کافة، مسؤول العلاقات الخارجیة فی "تجمع العلماء" الشیخ ماهر زهر ومسؤول العلاقات الداخلیة الشیخ حسین غبریس، وکان فی استقبالهم عدد من مشایخ الطائفة الدرزیة. واوضح مزادی للشیخ الغریب "ان هدف زیارته الى لبنان هو تفقد المرجعیات الدینیة والروحیة الى جانب زیارة منطقة الجنوب والحدود مع فلسطین"، وقال:"لقد بحثنا مع الشیخ الغریب فی القضیة الفلسطینیة، ونرى ان هذه القضیة هی قضیة الاسلام والعدالة وعلینا ان نفکر معکم، نحن المسلمون فی اندونیسیا، فی حل لها. بدوره قال الشیخ الغریب:"نکن للشعب الاندونیسی کل تقدیر لاهتمامکم بالاسلام والمسلمین وبقضیة فلسطین العادلة. وعندنا الیوم مشکلة کبیرة وقضیة شائکة، وهی قضیة فلسطین واحتلال هذا الکیان الغاصب لارضنا ومقدساتنا.ان الاسرائیلیین لا یفهمون بلغة الحوار البناء والعادل ولا یعطون الحق لاحد طوعا بل کرها.قال جمال عبدالناصر "ما اخذ بالقوة لایسترد بغیر القوة"، ولکن بعض الاخوان العرب کانهم تناسوا ما قال عبدالناصر وخصوصا فی مصر العربیة هذا الشعب الابی الذی نقدر ونحترم وکان له جهودا فی سبیل فلسطین والقضایا العربیة العادلة". وتابع:"اما الیوم، فان الشعب الفلسطینی یتعرض لحصارین حصار اسرائیلی وحصار مصری بالجدار الفولاذی الذی استحدث لسد الانفاق الحیویة لهذا القطاع، قطاع غزة الذی تکبد اهله الامرین من الحروب والتفکیک وسفک الدماء والخراب، وما زالوا یعیشون فی العراء یحاولون ان یقطعوا عنهم لقمة العیش هذه ادنى مقومات الحیاة". اضاف:"نأمل من الاخوان العرب ان ینظروا الى هذه القضیة بانها قضیة العرب، ولیست قضیة فلسطین هی قضیة المسلمین جمیعا هی قضیة الاحرار من کل الامم فی هذا العالم، ولکن للاسف اذا کان اعتمادنا على المنظمات الدولیة فلا نشعر بان هناک عدلا یسود بل هناک اوامر تصدر على المسلمین والعرب وتأییدا مطلقا لهذا الکیان الغاصب". وختم قائلا:"اما فی لبنان والحمد الله، لقد عدنا الى الخط العربی الاصیل بعد تألیف الحکومة العتیدة، وعاد الرئیس سعد الحریری الى الخط العربی الذی کان یتقلده والده بدعم المقاومة والقضایا العربیة العادلة، وذهب الى دمشق لیلتقی مع الرئیس الکبیر بشار الاسد الذی ارسى قواعد الدفاع عن هذه الامة بدعمه للمقاومة فی لبنان واستعداده الدائم للحرب وللوقوف بوجه هذا العدو المحتل. ونحن الیوم مرتاحون لان اکثریة اللبنانیین اقتنعوا بالخط المقاوم المناضل الى جانب الجیش الوطنی اللبنانی من المسؤولین الرسمیین الى القطاعات الشعبیة، لقد اصبح اکثریة الشعب اللبنانی یؤید هذا التلاحم وهذه الاستراتیجیة الدفاعیة غیر المعلنة حتى الان بین الجیش والشعب اللبنانی والمقاومة. لذلک فان کل التهدیدات الاسرائیلیة التی نسمعها الیوم ستؤول بالفشل حتما، فالسلاح المقاوم حاضر للمواجهة والشعب اللبنانی مع الجیش الوطنی حاضرون جمیعا، وان اسرائیل ستعد کثیرا قبل ان تخاطر بهذه المخاطرة".

المصدر: الوکالة الوطنیة اللبنانیة للإعلام

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة