25 January 2010 - 12:01
رمز الخبر: 1551
پ
السید نصر الله زار آیة الله فضل الله مطمئنا الى صحتهعاد الأمین العام لحزب الله سماحة السید حسن نصر الله آیة الله السید محمد حسین فضل الله مطمئنا إلى صحته، وکانت مناسبة عرض فیها الجانبان للأوضاع اللبنانیة العامة، وآفاق المرحلة المقبلة وتهدیدات العدو المستمرة التی یواجهها العرب والمسلمون على أکثر من صعید والمستقبل الإسلامی العام فی ظل الهجمة الکبرى التی تستهدف الإسلام کدین والمسلمین فی بلدانهم وحرکتهم ومواقعهم الإستراتیجیة.


وشدد آیة الله فضل الله على "ضرورة تماسک الساحة الداخلیة فی مواجهة تهدیدات العدو والاستعداد على کافة المستویات لمنع هذا العدو من تحقیق مکاسب سیاسیة وأهداف تهویلیة نفسیة فی سعیه لإحداث شرخ فی العلاقات اللبنانیة الداخلیة من خلال ترکیزه المتواصل على سلاح المقاومة وزعمه أنه المسبب الدائم لحرب واسعة النطاق على لبنان". وأکّد سماحته أنّ "اللبنانیین لیسوا مخیّرین بین العمل لردع العدوان أو عدمه، بل هم مدعوون لتحصین مواقعهم السیاسیة والأمنیة والعسکریة لکسر شوکة العدوان وقطع الطریق على أیة مغامرة صهیونیة حاقدة جدیدة ضد لبنان".


کما شدد سماحته على "ضرورة إیلاء الاهتمام الکبیر لملف العلاقات الإسلامیة - الإسلامیة"، موضحا أن "أعداء الأمة لن یتمکنوا من تحقیق أهدافهم وتنفیذ مشاریعهم إلا إذا تمکّنوا من دفع المسلمین إلى شرک الفتنة المذهبیة القاتل، وبالتالی ینبغی ترکیز الجهود الثقافیة والمیدانیة والسیاسیة وغیرها لحمایة مسیرة الوحدة الإسلامیة وصونها أمام المحاولات الجاریة التی شرعت الأبواب أمام إعلام الفتنة ووسائل الأعلام المثیرة لثقافة التنازع والاختلاف والمؤکدة على ثقافة الغلو والخرافة والتعصب، فیما تقفل أمام الإعلام الملتزم لقضایا الأمة الکبرى والساعی لحمایة وحدتها وعناصر القوة والممانعة فیها سواء أکانت هذه العناصر ثقافیة عامة أم سیاسیة ام مقاومة لغزو الإدارات الغربیة المتعددة الأوجه والمتنوع".


ودعا آیة الله فضل الله إلى "انخراط الطلائع الإسلامیّة الواعیة، سنیة وشیعیة، فی معرکة الدفاع الکبرى عن الإسلام، خصوصاً فی الوقت الذی تتواصل فیه حملات التشویه العالمیة والغربیة ضد الإسلام والنبی محمد (ص)" مشیراً إلى أن "المسؤولیة تقع بأکثرها على العلماء والحرکات الإسلامیة والفئات الطلیعیة فی الأمة لحمایة الإسلام؛ لأنه کلما تقدمت هذه الجهات الى ساحة الدفاع عن الإسلام کلما تقدمت خطوات الوحدة الإسلامیة وتجذرت فی ساحة المسلمین وفی میدان الأمّة العام".

المصدر: موقع المقاومة الإسلامیة فی لبنان

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة