10 March 2019 - 10:31
رمز الخبر: 450678
پ
المرجع مكارم الشيرازي:
أكد المرجع الديني اية الله مكارم الشيرازي أن زمن السلفية والوهابية قد انتهى، مصرحا أن هؤلاء يلفظون انفاسهم الاخيرة ولو لم تكن الدولارات السعودية لكانت قد انتهت الوهابية منذ فترة طويلة.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الديني اية الله مكارم الشيرازي استقبل السبت حشدا من الباحثين وطلاب العلوم الدينية لدار الاعلام لمدرسة اهل البيت (ع).

واستشهد برواية عن المعصوم (ع): «إِذَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فِي أُمَّتِي فَعَلَى الْعَالِمِ أَنْ يُظْهِرَ عَلِمَهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ»، مؤكدا أن المواجهة مع البدع تعد من اهم مهام علماء الدين.

وأوضح، ظهرت في العصر الحالي بدعة تدعى الوهابية، السلفية والتكفيريين في العالم الاسلامي، حيث لا يمكن السكوت على هذه البدع لانها تشوه سمعة الاسلام الذي يعد دين المحبة والرحمة.

ووصف الوهابية والتكفيريين بالشجرة الخبيثة التي خلقت مشكلات لا مثيل لها للعالم الاسلامي، قائلا: أن ثمرة هذه الشجرة باعتراف العالم كله لم تكن غير الدمار، التخريب، اراقة الدماء والاعمال المنافية للاخلاق.

وتسائل المرجع الديني مكارم الشيرازي عن انجازات التكفييرين في العراق وسوريا؟، موضحا أن هؤلاء ارتكبوا جرائم بشعة بحق النساء والرجال والاطفال؛ جهاد النكاح كان جزءا يسيرا من الفضائح الاخلاقية للوهابية التكفيرية والدواعش.

وأكد المرجع مكارم الشيرازي على أن تدمير التراث والاثار الاسلامية تعد من أكبر جرائم الوهابية التكفيرية، قائلا: أن الوهابية التكفيرية شوهت صورة الاسلام باسم الاسلام؛ ولكن بعد التوعية التي حدثت في الفترة الماضية بات العالم يعرف الحقائق وانتشر الاستياء من اجرامهم في العالم وأفرز حساب التكفيريين عن المسلمين.

وشدد المرجع مكارم الشيرازي على ضرورة المواجهة الهادفة والفاعلة والمنطقية مع التكفيريين والوهابية، قائلا: أن هؤلاء لا يعرفون شيئا من الاسلام وتعاليمه الحقيقية.

وأكد أن زمن السلفية والوهابية قد انتهى، مصرحا أن هؤلاء يلفظون انفاسهم الاخيرة ولو لم تكن الدولارات السعودية لكانت قد انتهت الوهابية منذ فترة طويلة.

الجدير بالذكر أن مسؤول دار الاعلام لمدرسة اهل البيت قدم تقريرا عن اجراءات هذا المركز لمواجهة التكفيريين والوهابية.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة