03 June 2019 - 11:52
رمز الخبر: 451803
پ
الشيخ عمرو:
صرح مسؤول "​حزب الله​" في جبل ​لبنان​ والشمال "يؤسفنا جدا ان نشاهد رئيس وزراء لبنان مشاركا في مؤتمر يريد توطين الفلسطينيين والسوريين في أرضنا وان يكون متفاعلا في وقت تتراجع فيه اميركا و​اسرائيل​ تعيش حال قلق والسعودي كالعادة ضائع".

شدد مسؤول "​حزب الله​" في جبل ​لبنان​ والشمال الشيخ محمد عمرو في كلمته القاها خلال افطار اقامه مدير مكتبه ماجد الحاج على "أهمية جمع الشمل، وهذا شيء جميل في لبنان"، مضيفا: "يؤسفنا جدا ان نشاهد رئيس وزراء لبنان مشاركا في مؤتمر يريد توطين الفلسطينيين والسوريين في أرضنا وان يكون متفاعلا في وقت تتراجع فيه اميركا و​اسرائيل​ تعيش حال قلق والسعودي كالعادة ضائع ولا يعرف ماذا يفعل، يذهب رئيس وزراء لبنان، الوطن المهدد بأرضه ومياهه وشعبه ووجوده وكيانه كما ​الاردن​، ليتكلم عن مظلومية ​السعودية​ والحرب الكونية عليها ويتفاعل مع المحيط الموجود الذي يريد أن يغطي ما يسمى "​صفقة القرن​" التي لم يبق منها الا توطين الفلسطينيين في ارضهم، فاقبضوا الاموال وانتهى الموضوع وقد يكون "سيدر" ضمن هذا السياق، فهو جزء من هذه اللعبة".

وأضاف: "ما حصل خطير، والأخطر من ذلك المؤتمر الفكري الذي عقد في ​الجامعة الاميركية​ منذ حوالى الشهر ودعي اليه مفكرون وسياسون من حوالى 35 بلدا، وشارك فيه بعض الجهابذة من لبنان، وكان عنوانه سبل ان يندمج اللاجىء في محيطه، وانا لا اعلم ماذا يراد من لبنان في هذا السياق، هل هو اعادة اللعب في الداخل، وهذا شيء خطير جدا، او ان هناك مشاريع من اجل المال؟ سرق لبنان سابقا فهو لم يكن مديونا، واليوم اصبح دينه 80 مليار ​دولار​ بسبب هذه ال​سياسة​ الاقتصادية، وما زالوا يعملون بهذه ​السياسة​ نفسها".

وشدد على اننا "نحن و​الجيش​ و​القوى الامنية​ دفعنا دما لحماية سياج لبنان الخارجي وسنحمي لبنان من الداخل لان هناك مشكلة خطيرة، ولا نريد ان نفرط بلبناننا، فمن يدفع الدم ثمن حبة التراب يفهم قيمتها، وليس كمن يلبس ثياب بلد آخر ويجلس على مائدته، لذلك يجب ان نجتمع جميعا لمناقشة الترتيبات لمواجهة الخطر الداهم، فهناك خطر فعلي في موضوع ​اللاجئين​ والنازحين، وكل الامم المتحدة بقيادة اميركا تعمل لاجل دمج وابقاء ​النازحين السوريين​ الذين يبلغ عددهم مليون ونصف زائد 380 الف فلسطيني داخل البلد".

ورأى ان "الاردن مهدد اليوم بكيانه، وقد يخرب البلد في الاشهر المقبلة في ظل الازمة الكبرى الموجودة"، متوقعا "إطالة الملك عبدالله للاتيان بجو آخر تمهيدا لتوطين الفلسطينيين في الاردن وجعله الوطن البديل"، مشيراً الى ان "النازحين السوريين سيبقونهم في لبنان وسيدفعون المليارات لئلا يعودوا الى ارضهم او الذهاب الى ​أميركا​ و​أوروبا​"، متسائلا "اين الحرية والسيادة و​الاستقلال​ الذي يتغنون به في هذا السياق؟ ان ذلك يكون موجودا عندما تكون في ارضك حرا وسيدا وتملك أنت قرارك، لا ان يملى عليك من الخارج".

وشدد عمرو على أنه "لن يكون هناك مفاوضات بين اميركا و​ايران​، فعلى أي أساس هذه المفاوضات ستكون؟ وصفقة القرن ستفشل وسيفشلها الفلسطينيون كما محور المقاومة، ولن يجدوا فلسطينييا واحدا يستطيع التوقيع".

المصدر: النشرة اللبنانية

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة