15 July 2019 - 17:43
رمز الخبر: 452516
پ
مسؤول ايراني:
اكد ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الايراني، حجة الاسلام "عبدالله حاجي صادقي" ان المواجهة المستمرة بين جبهة الاستكبار والاسلام لاتنتهي.

وقال حجة الاسلام صادقي في ملتقى الشيعة والسنة في ظل محبة الامام علي الرضا (ع)، في مدينة كركان (شمال ايران) اليوم الاحد: ان مواجهة جبهة الغطرسة مع الاسلام لم تنته ، ولا تنتهي أبدًا، لأن هذه المواجهة لا تتعلق بالعالم المادي، وانما مرتبطة بدين الله.

واضاف: اليوم، اما ان تتخلى الثورة الاسلامية عن الاسلام، أو تتخلى اميركا عن نزعتها الاستكبارية ، كي يمكن حصول تفاهم بين  الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة ، وإلا ينبغي ان لا نتوقع ان تتخلى اميركا عن اثارتها الفتن ونهجها العدواني.

واوضح ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري، ان العدو فرض حربا على ايران لمدة ثمان سنوات بهدف القضاء على الثورة الاسلامية ومنع نشر مبادئها، لكن الحرب المفروضة تحولت الى سبب لبقاء وانتشار الثورة.

واكد صادقي أن واحدة من أهم مهامنا اليوم يكمن في تشخيص التهديد بشكل الصحيح ، مضيفا: يجب أن نعرف أن مواجهة العدو هي الركن الأول في الكشف عن التهديد ، والركن الثاني هو كيفية تحويل هذا التهديد الى فرصة.

واوضح ان بث الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة يعني الوقوع في فخ الاعداء وتنفيذ مخططاتهم التآمرية، مضيفا: في الوقت الحاضر ، ركز العدو تهديده الرئيسي ضد ديننا، وفي هذه المنطقة فان الصراع الرئيسي بين الايمان بالله والاستكبار.

ونوه ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري، الى ان العدو لديه مشكلة مع معتقداتنا الثورية، وربما يتأقلم مع التیارات المنحرفة والمتطرفة، لكنه لن يتفق مع الشباب المؤمن الملتزم الذي يكافح الاستكبار.

وتابع صادقي قائلا: ان الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش قال انه لا توجد مشکلة اذا كانت ايران علمانية وامتلكت السلاح النووي، لكن ايران الاسلامية اذا امتلكت المعرفة الطبية فانها تشكل خطرا.

واوضح ان الجهاد الكبير هو استراتيجية القرآن ضد الحرب الثقافية، والمثال الواضح لذلك هي المقاومة، مضيفا: يجب تكريس الوحدة وان نبين للشعب ان الحرب بالوكالة هو الوقوع بفخ الاعداء، ونحتاج الى إطلاق جبهة واحدة مع أدب المقاومة في العالم الاسلامي.

واردف ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري قائلا: ان التعرف على تهديدات العدو وفضحها ، وتعزيز المقاومة وروح عدم المساومة لدى الشعب ، وتوضيح النتائج المشؤومة في الاعتماد على العدو ، وتقوية الصلة بين الشعب وقائد الثورة ، هي مهامنا الرئيسية الأربع تجاه الدين.

المصدر: وکالة فارس

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة