30 July 2019 - 15:13
رمز الخبر: 452777
پ
آية الله آملي لاريجاني:
انتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران آية الله صادق آملي لاريجاني ممارسات اميركا واوروبا في موضوع حقوق الانسان، معتبرا انه لم تلاحظ اي مصداقية منهما في هذا الموضوع.

وقال آملي لاريجاني، في تصريح ادلى به لدى استقباله رئيس الدائرة الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني سونغ تاو اليوم الاثنين، إن ايران والصين تستطيعان مواجهة النزعة الاحادية لاميركا باعتبارهما بلدين مؤثرين ومقاومين على الصعيد العالمي.

واضاف: إن الاميركيين يعيشون بعقلية الهيمنة خلال العقود الماضية وقاموا بعمليات الغزو في العديد من بقاع العالم ويمارسون الاضطهاد وتأجيج التوترات وفي المقابل لاتريد الجمهورية الاسلامية الايرانية تأجيج التوتر لكنها تدافع بكل وجودها عن مصالحها في حال اي عدوان من قبل الاعداء.

واشاد بوقوف جمهورية الصين الشعبية بقدراتها واستقلاليتها في مواجهة اميركا ووصف مواقفها بأنها ذات قيمة وتستحق التقدير كما إن البلدان الاخرى تستطيع مجابهة الاطماع الاميركية.

ووصف ايران بأنها تواجه أشد أنواع الحظر الظالم من قبل اميركا لكنها واجهت غطرستها طيلة الاربعين عاما الماضية، "إننا في الجمهورية الاسلامية سنجتاز هذه التحديات بفضل الاعتماد على الشعب وطاقاته".

واعرب عن أمله بالرد على الحظر الاميركي بالمزيد من السرعة والحزم بفضل دعم الصين البلد الصديق.

واعتبر أن العمق الحضاري للبلدين لايمكن تقويضه بالضغوط الاجنبية، "إن البلدين لديهما تاريخ حضاري عريق للغاية وتستطيعان مجابهة اطماع ترامب، "هؤلاء يريدون فرض أفكارهم على العالم برمته وإن ادعاءات اميركا ضد ايران والصين في مجال حقوق الانسان من هذا القبيل".

وشدد: إننا لانستطيع القبول بهيمنة نظام اجنبي علينا وعليكم وإن الحضارات التاريخية في منطقتنا تمتاز بخصوصياتها وإن ادعاءات اميركا في مجال حقوق الانسان لاتنسجم مع الفطرة الانسانية وحضاراتنا العريقة ولامبرر بتصدير الآخرين قيمهم الى البلدان الاخرى.

ولفت الى: إننا لم نلحظ اي مصداقية من الاميركيين والاوروبيين في مجال حقوق الانسان، "وإنكم ترون المجازر والاضطهاد الذي يمارسه الغربيون والارهابيون المدعومون منهم في افغانستان والعراق وسوريا واحتجاز اطفال المهاجرين في المنطقة الحدودية الاميركية في ظروف سيئة في الاقفاص وهذه الامور تدلل على عدم مصداقيتهم ومعاييرهم التي لايمكن القبول بها في مجال حقوق الانسان".

واشار الى عداء اميركا للصين، موضحاً: أننا نستشعر مخططات اميركا في تأجيج النعرات القومية في الصين كما ندعم سياسة الصين الواحدة ونعارض اي تدخلات اجنبية في شؤون الصين.

واقترح القيام بنشاطات مشتركة في مجالات حقوق الانسان، لافتا الى ان الحضارة والثقافة الايرانية - الاسلامية لديها الكثير مما تقوله كما اقترح اجراء المزيد من تبادل وجهات النظر بين الشخصيات المختصة في هذا المجال من كلا البلدين.

ويشار الى إن وفدا رفيع المستوى من الحزب الحاكم في الصين ، برئاسة سونغ تاو مسؤول الدائرة الدولية في اللجنة المركزية بالحزب يزور طهران منذ أمس الأحد بدعوة مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران ، ومن المقرر أن يجتمع مع عدد من المسؤولين للتباحث حول توسيع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

المصدر: وکالة مهر

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
پرطرفدارترین