09 August 2019 - 21:41
رمز الخبر: 452899
پ
استقبل ممثل قائد الثورة الإسلامية في سوريا، آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي وفداً أكاديمياً سورياً خلال زيارة الوفد لإيران حيث تبادل الطرفان الآراء حول قضايا المنطقة ومحور المقاومة.

وبعد تعرف السيد الطباطبائي على الوفد، ألقى العميد السوري الأكاديمي المتقاعد، علي مقصود كلمة قال: نأخذ من إيران الدواء لنعالج به المرض العضال في الأمة الإسلامية إن كان فكرياً أو عقائدياً، فالأمة الإسلامية بكل كياناتها أما أمة محطمة مشلولة مهشمة، ولولا إيران هذه الدولة التي تمسكت بقيمها الإنسانية وعزتها وكرامتها، فكانت على الدوام سيدة قرارها، بل هي الحامية للإنسان والأمة بغض النظر عن السهام التي وجهت لإيران الثورة من هذه الدول.

وأضاف: لم أرَ شرطة للمرور تقف على الحواجز في إيران، ولكن هناك انضباط والتزام طوعي تعجز عنه الدول التي تضع في كل كيلومتر حواجز ودراجات شرطة.

ورأى أن إيران تتمسك ببقاء الدين بوجهه العقائد والسياسي واحداً ولكن هذا لا يمكن أن نعكسه على بقية الدول فهم يسخرون الإسلام للسياسة بل للساسة وهم في الحقيقة عملاء للخارج.

وقال: الصروح الحضارية التي ابتدعها شباب إيران والإنجازات في كل الميادين تعبر عن وجود بناء للعقل الخلاق في إيران وهذا لا يمكن أن يحصل إلا عندما تكون هناك قيادة تاريخية على مستوى التحدي على مستوى الحدث تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية فتكرمه بأن تعطيه هذا الدور لكي يبني ويشيد إيران بهذه الصورة العجيبة وهذا النسيج الاجتماعي الفريد.

ومن جانبه قال الاكاديمي السوري، الدكتور نديم أحمد: الشعب المؤمن برسالة محددة لا يمكن أن يُقهر، جئناكم من سوريا الحبيبة التي أحبتكم وأحببتموها، وهذا التلاحم العضوي له أيضاً مبررات ومسوغات اعتقد أن الجميع يدركها.

وتابع: نحن وإياكم في خندق واحد، نحن وإياكم نواجه أعتى الهجمات الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العنصرية وبعض الأنظمة الرجعية، هذا الثالوث الممثل بأمريكا وإسرائيل وبعض الدول، يحاول بشتى أنواع الأساليب والطريق أن يضعف محورنا.

وعبر نديم أحمد عن إعجابه بحجم الجامعات الدينية في إيران وعكسها صورة صحيحة لكون الإسلام دين تقدم، وكذلك حجم المصانع وبصورة خاصة مصنع الصلب الإيراني وتطوره.

وعبر أعضاء الوفد عن إعجابهم بالتطور في إيران وحصول المرأة على حقوقها في المجتمع لتقف إلى جانب الرجل في بناء إيران القوية.

وأثنوا على التطور في مختلف مرافق الحياة والالتزام بالقوانين وكذلك الربط بين المصانع والجامعات من أجل تطوير الصناعات.

ولفتوا إلى وقوف إيران بجانب سوريا وتضحيتها بالشباب والدماء من اجل الدفاع عن المبادئ التي لطالما أكد عليها مُفجر الثورة الإسلامية، الإمام الخميني (رض)، وخلفه الإمام الخامنئي الذي سار على نفس النهج

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة