17 August 2019 - 14:50
رمز الخبر: 453025
پ
السيد نصر الله:
لفت الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الى أنه "في الايام القليلة الماضية خلال العيد عاش الناس في القرى والمدن في الجنوب باطمئنان وراحة بال دون أي قلق وهذا أمر بالغ الاهمية".

وأضاف "نلاحظ في الجنوب حالة العمران الواسعة بأموال الناس وتعبهم وبأموال المغتربين الذين تشنّ عليهم أميركا وتوابعها حرباً مشينة، وهذا الأمن والأمان وفائض القوة الذي يشعر به الناس في الجنوب جاء نتيجة جهود وجهاد وتعب ومقاومة".

وأشار الى أن اللبنانيين هم الذين صنعوا أمنهم في لبنان من موقع الكرامة والقوة والاقتدار وبالمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة.

كلام السيد نصر الله جاء خلال مهرجان الانتصار الكبير "نصر وكرامة" الذي أقامه حزب الله في مربع المواجهة والصمود في بنت جبيل بمناسبة الذكرى الـ13 لنصر لبنان الاستراتيجي في عدوان تموز 2006، حيث رحب بالحضور في حفل انتصارهم وصمودهم، وقال "من جمال المناسبة هذا العام أنها تقع بين عيد الاضحى وعيد الغدير".

وأعلن أنه "بعد أيام قليلة لدينا عيد آخر في 25 آب حيث سنحتفل بعيد التحرير الثاني في بلدة العين البقاعية".

السيد نصر الله: معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي صنعت الأمان في لبنان

وأوضح "لا أمريكا ولا المجتمع الدولي ولا الحماية العربية لهم المنة على لبنان في تأمين استقراره وحريته"، وأضاف "معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي صنعت الأمان والاستقرار في لبنان".

ولفت الى أن "خوف العدو من شن حرب على لبنان لم يأت نتيجة خطابات وشعارات بل نتيجة عمل دؤوب منذ العام 1982 وإلى اليوم".

ونبّه سماحته أن "مشروع الحرب على لبنان عام 2006 كان من المفترض أن يؤدي لسحق المقاومة في لبنان وسحقها في فلسطين وإسقاط نظام الرئيس الأسد في سوريا وتثبيت الاحتلال الأمريكي في العراق والقضاء على المقاومة هناك، إضافة لعزل إيران تمهيدًا لإسقاطها". ولفت الى أن "حرب تموز 2006 توقفت لسبب واحد وهو إدراك الأمريكي و"الإسرائيلي" الفشل في تحقيق نتيجة في هذه الحرب وخوفهم من "انقلاب السحر على الساحر"".

وإذ لفت الى أن "إسرائيل لو واصلت الحرب في 2006 لوصلت إلى كارثة عظيمة نتيجة الخسائر التي تعرضت لها في الحرب"، قال السيد نصر الله "أنا وإخواني كنا نناقش في أيام الحرب، وبعض القادة الجهاديين رفضوا وقف إطلاق النار ورغبوا أن تستمر ولو لأسابيع لأن النتائج كانت ستكون مذهلة"، وأضاف "وافقنا على وقف إطلاق النار من أجل نسائنا ورجالنا وأطفالنا وشعبنا في القرى والبلدات ووضعهم الإنساني والاجتماعي".

وأشار السيد نصر الله الى أن "الصهاينة وخلفهم الأمريكيون اتصلوا بأحد الوفود العربية في منتصف الليل طالبين وقف إطلاق النار بأي ثمن"، موضحاً أن "الذي أوقف الحرب هو قوة لبنان والمقاومة ولن يمن أحد علينا في العالم أنه أوقف الحرب علينا في 14 آب 2006".

المصدر: وکالة العهد

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
پرطرفدارترین