03 September 2019 - 09:33
رمز الخبر: 453311
پ
حجة الاسلام موسوي:
قال مسؤول مكتب قائد الثورة سابقا في الهند: «آر اس اس» حزب صهيوني الرضاع والفصال يحكم على السلطات الهندية التي تنفذ التعاليم والخطط الصادرة من قبل الحزب ضد كشمير.

افاد مراسل وكالة رسا للانباء، ان المؤتمر التخصصي التحليلي حول آخر مستجدات جامو وكشمير اقيم في قم المقدسة بمشاركة عدد من المسؤولين والاساتذة في الحوزة العلمية والشخصيات الدولية.

وضمن المشاركين، مسؤول مكتب قائد الثورة سابقا في الهند حجة الاسلام موسوي، نوه الى ان اتباع الديانة السيخية في كشمير قاموا عدد مرات ببيع كشمير بثمن بخس والتي تلبغ مساحتها الى 200 الف كلم  وذلك بدعم من الاستعمار البريطاني آنذاك.

واضاف حجة الاسلام موسوي بان السيخية ديانة شكلتها بريطانيا لتقدم نفسها كابرز الديانات في الهند الى جانب المسلمين والهندوسيين كما لا يخفى ان السيخية هي تشكلت من مجموعة تعاليم اقتبست من الشريعة الاسلامية والهندوسية.

 وصرح مسؤول مكتب قائد الثورة سابقا في الهند بان كشمير تحظى بجمال طبيعة خضراء للغاية وغنية بالاراضي الزراعية الصخبة وتعتبر اكثر المناطق استراتيجية في الهند فلذلك حاول الاستعمار البريطاني جاهدا ان يتحكم عليها فقام باختيار حكام انبطاحية لتلك المنطقة يحكمون المسلمين والذين يقدر عددهم بملايين نسمة فلذلك قام بمؤامرة لتفكيك الهند فاصبحت البلاد الى ثلاث كانتونات حيث انشق منها بنغلاديش وباكستان الى جانب الدولة الهندية.

 وتابع سماحته: قام قرابة غاندي بقيادة حزب المؤتمر يحكمون الهند الا ان في التسعينيات من القرن الماضي فاز حزب "بي جي بي" كاول تحالف هندوسي في الانتخابات على حزب المؤتمر بدعم بريطاني. ثم قام الائتلاف بدعم الحزب الحاكم "آر اس اس" والذي يضم فيه النخبة الهندية وهو حزب صهيوني الرضاع والفصال يقوم باصدار تعاليم وخطط ضد المسلمين لهذا الحزب من دون ان ينشط في العلن فيعمل دائما في الظل الى ان قام بتحريض الهندوسيين ضد المسلمين فنزلوا في الشوارع في كافة الولايات الهندية مطالبين بتخريب مسجد بابري وهو رمز قوة المسلمين فباتت الاوضاع متوترة الى شهر بالكامل حيث ساد الرعب في ربوع كشميرعلى اثر عمليات القتل والتدمير من قبل الهندوسيين.

هذا ويطالب سكان كشمير ذي الغالبية المسلمة بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، حيث أدى الصراع على الإقليم إلى اندلاع حربين من ثلاث حروب بين الجارتين اللدودتين.

وقطعت السلطات الهندية الاتصالات الهاتفية والإنترنت وبث التلفزيون في كشمير، كما فرضت قيودا على التنقل والتجمع وارتكبت مجازر بحق اهاليها واعتقلت المئات منهم ايضا.

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
پرطرفدارترین