02 November 2019 - 10:24
رمز الخبر: 454055
پ
ركّز "​اللقاء الإسلامي الوطني​" على أنّ "هناك مطالب محقّة يُنادي بها الشعب ال​لبنان​ي الّذي يصرخ من جوعه وحرمانه و​الوضع الاقتصادي​ الخانق، والبطالة​ المنتشرة في بلداتهم وقُراهم والفساد المنتشر في كلّ مفاصل الدولة، بالإضافة إلى سرقة ونهب المال العام وتوزيعه حصصًا ومغانم على المسؤولين".

ولفت في بيان، إلى أنّ "لذلك، اليوم وأمام هذه الظروف الحسّاسة والخطرة الّتي يمرّ بها لبنان، المطلوب من الجميع، من الشعب والدولة وكلّ القوى السياسيّة، أن تتحمّل مسؤوليّاتها في الحفاظ على لبنان ووحدته الوطنيّة والتنبّه من محاولة أخذ البلد إلى مستنقع الفتنة والفوضى"، مؤكّدًا أنّ "الدولة اليوم بكلّ مؤسّساتها مطالَبة أن تنصف الشعب وتعمل لرفع الظلم والحرمان عنه، وتكون إلى جانبه في أزماته ومعيشته".

وأوضح اللقاء "أنّنا مع مطالب الناس المحقّة، ولكن نحن نحذّر من استثمار حركة الناس في مطالبهم لصالح مشاريع وقوى لا تريد للبنان الخير والاستقرار"، داعيةً الجميع إلى "التعاون مع الجيش و​القوى الأمنية​، لأنّ ذلك يَصُبّ في مصلحة جميع اللبنانيين ويحقّق الأمن والاستقرار للبنان". وطالب بـ"حكومة قادرة على تحمّل مسؤوليّاتها وتحمل رجال أكفاء عندهم نزاهة وكفاءة وخبرة، يعملون لصالح ​الشعب اللبناني​ المظلوم والمحروم من أبسط الخدمات".

كما طالب أن "تكون عكار ممثّلة بالحكومة كباقي المحافظات، فعكار غنيّة برجال لديهم الكفاءة والصدق في العمل والنجاح، وتهميشها هو ظلم وحرمان لها"، مناشدًا المتظاهرين بـ"عدم اللجوء إلى قطع الطرقات لأنّ ذلك يضرّ بالمواطن ولقمة عيشه".

المصدر: النشرة اللبنانية

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
پرطرفدارترین