24 November 2019 - 11:59
رمز الخبر: 454331
پ
امام جمعة النجف الاشرف:
أكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي، ان الشعب العراقي شعب واعي وسينتصر بإرادة المرجعية وكلمتها ألحقه.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء في النجف الاشرف، ان إمام جمعة النجف الاشرف، سماحة السيد صدر الدين القبانجي، أكد خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية، ان الشعب العراقي شعب واعي وسينتصر بإرادة المرجعية وكلمتها ألحقه.


وأضاف مراسلنا في النجف، ان سماحة السيد القبانجي، اشار الى ان، التظاهرات السلمية الآن التي تشهدها البلاد هناك ثلاث امور عليها إن أرادت النجاح، الأمر الأول وهو السلمية ونبذ العنف الذي يعد مخالف للشرع والقانون، الأمر الثاني لا بد من تحديد المطالب واذا تحقق هذا يمكن التفاهم مع الطرف الآخر، الأمر الثالث هو الابتعاد عن تعطيل المدارس والدوائر الخدمية والمؤسسات وهذا أمر مرفوض ويعطي صورة معاكسة لسلمية التظاهر.


كما اشار سماحته ان هناك ثلاث أمور للحكومة أيضاً إذا أرادت النجاح في هذه الظروف التي يمر بها البلد وهي:
الامر الاول : هو الاستجابة السريعة للمطالب الحقة للشعب وهي سهلة وبسيطة دون ان يكون هناك تسويف ومحاصصة مع تجاوز الروتين القاتل التي تقف بطريق تحقيق هذه المطالب.
الامر الثاني : المحاسبة الشجاعة للمسؤولين وكشف ملفات الفساد وبمصداقية تامة.
الامر الثالث : دعم المتظاهرين السلميين والوقوف الى جانبهم ومحاسبة المندسين بينهم.
وفي جانب آخر قال سماحته معقبا حول زيارة السفير الأمريكي الى مجلس القضاء الأعلى بقوله اننا نحذر من الضغط على القضاء لغلق ملفات فساد لرؤوس حكومية كبيرة ذات ارتباط مع الجهات الأمريكية مقابل الضغط الذي يطالب به المتظاهرون لكشف هذه الملفات، ثم قال سماحته نحن نطلب من القضاء ان يصطف مع الجماهير والكشف عن المفسدين ولا يخضع للضغوط الخارجية.


وفي الحديث عن المؤتمر المزمع عقده في السعودية تحت عنوان (العراق افاق مستقبلية)
بزعامة رغد ابنت الطاغية صدام، قال سماحته محذرا القائمين على هذا المؤتمر أن هذا المؤتمر هو مؤتمر الاوهام والخيال حيث ان عودة البعث الى العراق هي احلام بائسة لهؤلاء وان الشعب العراقي لم يسمح الى النظام الديكتاتوري السابق ثم قال سماحته ان الشعب العراقي شعب واعي وسينتصر حيث ان كل الدلالات تشير الى هذا النصر بوجود المرجعية والحشد والقوات الامنية وفوق كل ذلك الأمام الحسين (ع).


وختم خطبته مشيرا الى الاحداث التي حدثت في ايران مؤخرا حيث التظاهرات بسبب الوقود والتي أرادت فيها الاجندة الخارجية ركوب الموجة بافتعال حرق وتخريب وشغب ولكن كان هناك شعب واعي وقيادة واعية استطاعت أن تنتصر على ارادة الاستكبار العالمي.

وفي خطبته الدينية:
تناول امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي، صلح الامام الحسن (ع) الذي كان ممهدا لثورة الامام الحسين (ع) من خلال بنوده التي كانت المحافظة على الشيعة من الاستئصال وان لا يضمر معاوية بالخيانة للإمام الحسن والحسين عليهما السلام وان لا يعهد لاحد من بعده ولكن الامة ابتلت بعد ذلك بخيانة معاوية حيث اعلن هذه الشروط تحت قدمي ولا افي بشيء منها.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
پرطرفدارترین