14 July 2009 - 21:48
رمز الخبر: 47
پ
عضو مجلس خبراء القيادة:
طهران- وكالة رسا لأنباء: قال آية الله قرَباغي، عضو مجلس خبراء القيادة: إراقة دم السيدة المصرية المحجبة مروة الشربيني في ألمانيا كشف النقاب عن الشعارات الزائفة التي يتغنى بها الغرب فيما يتعلق بحقوق الانسان.
شهادة مروة الشربيني أماطت اللثام عن شعارات الغرب الزائفة حول حقوق الإنسان<BR>
<BR>

في حوار له مع مراسل وكالة رسا للأنباء في أرومية، غربي ايران، قال سماحة السيد علي أكبر قرَباغي، مندوب أهالي محافظة أذربيجان الغربية في مجلس خبراء القيادة، مشيراً الى مقتل السيدة المصرية المحجبة في المحكمة الألمانية علي يد أحد العنصريين: على الغرب الذي يتشدق بحقوق الانسان الرد على هذه الجريمة المروعة.

وأضاف سماحة السيد قائلاً: لا أدري عن أي حقوق وحرية يتحدث الغرب، والعالم أجمع شاهد ارتكاب جريمة بشعة قتلت فيها امرأة حامل أمام أعين زوجها وطفلها والقاضي في قاعة المحكمة؟

وتابع: لا مكان لحقوق الانسان الواقعية لا في ألمانيا ولا في غيرها من البلدان المدعية لذلك.

وقال سماحة السيد العضو في مجلس خبراء القيادة: إن استشهاد هذه السيدة المسلمة بهذا الشكل الفجيع يفسر في الحقيقة مفاهيم ومعنى الحرية الفردية والاجتماعية للمواطن الغربي، ويعكس الى العالم تلك الصورة التي يحملها هؤلاء لهذه المفاهيم.

وأردف قائلاً: لقد أثبتت هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها مواطن ألماني أن المستشارة الألمانية قادرة على التدخل في الشؤون الداخلية لباقي البلدان فقط بدلاًَ عن التفكير بإيجاد الحلول للمشاكل الاجتماعية في هذا البلد.

وفي معرض تعليقه على التعتيم الاعلامي الذي تمارسه وسائل الاعلام الغربية إزاء هذا الخبر، قال: لا ينبغي أن نتوقع من هذه الوسائل المنحازة أكثر من ذلك؛ لأنها سبق وأن أثبتت عدائها للمسلمين وللانسانية بما لا يقبل الشك.

وتابع: إن وسائل الاعلام الغربية والأمريكية تمول من الاستكبار والاستبداد العالمي نفسه، فإنهم يقبضون أموالاً ضخمة لتشويه سمعة الاسلام.

وفي الختام، قال سماحته: لا ريب أن الشعب الألماني سيدين هذه الجريمة النكراء ليثبت استياءه من ذلك وعدم رضاه على حكوماته المدعية زوراً وبهتاناً لحقوق الانسان.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة