15 July 2009 - 17:00
رمز الخبر: 64
پ
جدید الکتب الحوزویة..
وکالة رسا للأنباء: صدر کتاب "مسیرة تطور الفکر السیاسی لولایة الفقیه فی الفقه السیاسی الشیعی" عن مرکز نشر وثائق الثورة الاسلامیة.
"مسیرة تطور الفکر السیاسی لولایة الفقیه فی الفقه السیاسی الشیعی"<BR>
<BR>

 

تعرض کتاب "مسیرة تطور الفکر السیاسی لولایة الفقیه فی الفقه السیاسی الشیعی" الى دراسة أقوال وآراء کبار الفقهاء والمراجع منذ زمن الغیبة الکبرى الى یومنا الحاضر، مقسماً هذه المدة الى خمس مراحل زمنیة، حیث قطع الفکر السیاسی المذکور جزء من مسیرته التکاملیة فی کل مرحلة من تلک المراحل.

وقد بحث المؤلف فی الکتاب آراء ونظریات الفقهاء فی مجالی الکلام والفقه، ذاهباً الى أن الکلام والمواضیع المتصلة بالامامة والحکومة التی تم إغفالها فی کثیر من البحوث والدراسات تشکل شطراً عظیماً من تاریخ نظریة ولایة الفقیه.

أما فی المجال الفقهی فقد تم التطرق الى هذ البحث فی المباحث المتعلقة بالدولة والحکومة فی الفقه الشیعی، من قبیل الخمس، الزکاة، الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، صلاة الجمعة، القضاء، الشهادة، الحدود، الوصیة، الدیات، الحجر، الوقف، الحاکم الجائر ومدى قبول ولایته أو عدم قبولها. حیث یمکن رسم المنحنى الصعودی لحرکة ولایة الفقیه من مجموع هذه المباحث.

ومن هنا، فإن حاکمیة نظریة ولایة الفقیه فی أعقاب انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران فتحت باباً جدیداً فی مجال أبحاث الفکر السیاسی لدى الشیعة. فهذه النظریة التی استطاعت إزاحة جمیع النظریات المنافسة لها جانباً، والدخول الى میدان العمل والتطبیق من خلال الأجواء النظریة والعلمیة التی وفرتها، بدأت تواجه عدداً کبیراً من التساؤلات والتأملات الجدیدة، ومن ثم برزت الى الساحة أقضیة وأحکام حدیثة بفعل الدراسات المستحدثة فی هذا المجال.

وعلى هذا الأساس، یرى البعض أن هذه النظریة حصیلة لاستنباط الفقهاء المتأخرین وابتکار من عند أنفسهم. وذهب آخرون الى طرح الأسئلة المختلفة فیما یتعلق بحدودها وسعة دائرتها، حتى وصل بهم الأمر الى القول بأدنى مستوى من الصلاحیات. هذا فیما قال آخرون بأنها تمثل أولى مراحل تبلور الفقه السیاسی لدى الشیعة.

والکتاب الحالی بصدد إثبات أنه کما أن نمو الحبة الواحدة بحاجة الى تمهید ومقدمات وعوامل متنوعة، فإن تنامی أی فکرة ما یتطلب وجود عدد من المقدمات الخاصة به.

وبعبارة أخرى: لا یتسنى فهم واستیعاب فکرة ما، أو تقییمها، إلا من خلال أخذ جمیع العوامل والقرائن والمقتضیات الزمکانیة بنظر الاعتبار؛ إذ أن هذه قاعدة کلیة تشمل کل فکرة وقضیة. وهی تجری أیضاً فی مباحث الفکر السیاسی بصورة عامة وولایة الفقیه بصورة خاصة کذلک. وبناء على ذلک، یمکن التقییم واتخاذ الرؤیة الصائبة حول موضوع ما فی حالة وجود نظرة شاملة ومستوعبة لجمیع الجهات.

یشار الى أن کتاب "مسیرة تطور الفکر السیاسی لولایة الفقیه فی الفقه السیاسی الشیعی" من تألیف سماحة الشیخ علی محمدی، صدر عن مرکز نشر وثائق الثورة الاسلامیة، ویقع فی 380 صفحة.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة