18 July 2009 - 18:48
رمز الخبر: 76
پ
جدید الکتب الحوزویة..
وکالة رسا للأنباء: صدر عن مرکز وثائق الثورة الاسلامیة فی ایران کتاب "أسباب إخفاق الأحزاب السیاسیة فی ایران" بقلم بهرام أخوان کاظمی.
أسباب إخفاق الأحزاب السیاسیة فی ایران<BR>
<BR>

 

یسعى هذا الکتاب للبحث عن رد على التساؤل القائل: هل کانت الأحزاب فی ایران ما بعد الثورة الاسلامیة ذات وجود وثبات سیاسی ومشارکة عامة أم لا؟

بحث الکتاب المذکور فی دور الأحزاب فی النمو السیاسی وتحقق الدیمقراطیة وتوجیه الانتقاد للأحزاب والتحدیات الحزبیة من قبیل: إثارة الفرقة والتشتت وعدم الاستقرار السیاسی والاجتماعی.

ویمکن القول بأن مؤلف هذا الکتاب قد نجح الى حد کبیر فی مسعاه الرامی الى بحث علل وأسباب إخفاق الأحزاب السیاسیة فی ایران، من خلال الرد على الأسئلة والشبهات المطروحة فی مجال مدى فاعلیة أو عدم فاعلیة تلک الأحزاب على الصعید السیاسی، وإیضاح ذلک الى الباحثین والسیاسیین والطلبة الجامعیین. وذلک بالنظر الى شحة المصادر وقلتها فی هذا المجال، وفی ضوء تسلط المؤلف على الموضوع وسعیه الحثیث للرجوع الى جمیع المصادر المعتمدة المتعلقة بالموضوع.

إن الأحزاب السیاسیة تمثل أحد الأرکان الهامة للتقدم السیاسی فی عالمنا المعاصر، فأغلب الساسة والمفکرین السیاسیین یذهبون الى أن وجود الأحزاب سبباً رئیساً فی النمو والثبات السیاسی، وزیادة حجم المشارکة السیاسیة – الاجتماعیة، وعامل تحقق وتحرک الدیمقراطیة فی البلدان. وفی مقابل ذلک، ثمة من یذهب الى خلاف هذا  الرؤیة ویوجه النقد الى الأحزاب السیاسیة، معتبراً إیاها مدعاة للتفرقة والتشتت وعدم الاستقرار السیاسی – الاجتماعی. إلا أن ما یستشف من تجارب الدول الناجحة فی مجال الأحزاب هو أنها قادرة على تکوین حلقة ارتباط مناسبة لدعم المشارکة السیاسیة وتطویر آفاقها وإشراک الناس فی المسرح السیاسی.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
پرطرفدارترین