11 November 2017 - 13:49
رمز الخبر: 437091
پ
إمام جمعة النجف الاشرف يؤكد في خطبة الجمعة:
قال إمام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي ان سفينة أهل البيت هي سفينة النجاة وسفينة التقوى واليوم ونحن نشهد نجاة هذه الأمة ببركة هذه السفينة من خلال الزيارة الاربعينية التي نعيشها اليوم حيث عودة سبايا رسول الله (ص) الى ارض كربلاء فزحفت الجموع المليونية من كل حدب وصوب نحو كربلاء العطاء والايثار لتجديد البيعة مع سيد الشهداء في هذه الذكرى الأليمة.
السيد القبانجي

قال إمام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي ان سفينة أهل البيت هي سفينة النجاة وسفينة التقوى واليوم ونحن نشهد نجاة هذه الأمة ببركة هذه السفينة من خلال الزيارة الاربعينية التي نعيشها اليوم حيث عودة سبايا رسول الله (ص) الى ارض كربلاء فزحفت الجموع المليونية من كل حدب وصوب نحو كربلاء العطاء والايثار لتجديد البيعة مع سيد الشهداء في هذه الذكرى الأليمة.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة السياسية العبادية التي القاها سماحة السيد صدر الدين القبانجي في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.

وقال سماحته اننا اليوم نشهد معجزة قد اذهلت العالم بهذا الكم البشري الهائل الذي توافد على مدينة كربلاء الصغيرة والتي لحد الان لم نحصل على عدد الاحصائيات ولكن من المعلوم والمثبت ان هناك ثلاثة ملايين اجنبي قد دخل العراق وهذا العدد بحد ذاته معجزة وانه كيف لهذه المدينة الصغيرة ان تضم هذا العدد الهائل وقال سماحته إن الزيارة الاربعينية هي ثورة مجتمعية على كل المستويات الأخلاقية والسياسية والدينية بل هي ثورة مجتمعية على كل المستويات.

إمام جمعة النجف الاشرف أكد ان العراق قد انتصر في كل الصعوبات بفضل ثورة الإمام الحسين

قال أمام جمعة النجف الاشرف اننا اليوم نشهد تجليا من تجليات عالم الظهور حيث انتصر العراق في حربه ضد داعش والتي نرى بشراها اليوم حيث قواتنا العسكرية بكل اصنافها وقوات الحشد الشعبي يطردون اخر الفلول للعدو الداعشي.

وختم: كذلك نشهد هذا التجلي في انتصار العراق السياسي ضد الانفصال وضد الارهاب وضد التآمر الدولي العربي والعالمي والذي نلاحظه اليوم في ما يجري في السعودية حيث انقلاب السحر على الساحر والرعب التي تعيشه المملكة من خلال الاعتقالات والإرهاب والسجون ونحن على أمل بأننا سنشهد نهاية هذا الحكم الظالم على اعتاب اربعينيات الإمام الحسين القادمة لتحتفل الجماهير بسقوط قلاع الظالمين وانتصار المستضعفين ان شاء الله تعالى. (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.