08 February 2010 - 18:37
رمز الخبر: 1648
پ
قائد الثورة الإسلامیة:
رسا/تقریر إخباری- أکد قائد الثورة الإسلامیة سماحة السید علی الخامنئی أن سر قوة وبقاء وتأثیر الثورة الإسلامیة یکمن فی وجود الدافع الإلهی والإخلاص والإیمان لدیها.
الشعب الإیرانی سیدهش جبهة الاستکبار خلال مسیرات یوم "22 بهمن"
جاء ذلک لدى استقبال سماحته الیوم الاثنین حشدا من الضباط والطیارین والعاملین فی سلاح الجو، بمناسبة ذکرى البیعة التاریخیة لمنتسبی القوة الجویة للإمام الخمینی (قده) فی 8 شباط عام 1979، وأعلن القائد أن الشعب الإیرانی وخلال مسیرات یوم "22 بهمن" سیدهش جبهة الاستکبار کما فی السابق وذلک باتحاده ووحدة کلمته.
ووصف القائد الخامنئی بیعة جمع کبیر من الضباط ومنتسبی القوة الجویة فی جیش النظام السابق للإمام الخمینی (قده) بأنها کانت أکبر تحدّ سیاسی سجّله هؤلاء الأبطال، منوّها على أن الدافع من هذه البیعة کان الإیمان بالله والإخلاص فقط.
واعتبر القائد أن الثورة الإسلامیة فی إیران وبسبب بنیتها الإلهیة والإیمانیة، تظل خالدة ومؤثرة، مضیفا أن هذه الثورة کانت ثورة من اجل الله ولتطبیق الأحکام الإلهیة وإرساء العدالة؛ وقد انتصرت واستمرت بفضل الجهاد والصمود، واستحوذت على القلوب، وبقیت خالدة فی التاریخ واکتسبت ثباتا واقتدارا معنویا.
على صعید آخر أکد سماحة القائد أن أعداء الثورة الإسلامیة وأجهزة الاستکبار والصهیونیة تظل عاجزة عن فهم أسباب الثبات والاقتدار المعنوی للثورة الإسلامیة، لافتا إلى أن ألاف من وسائل الإعلام ومئات العقول تقوم وبالاعتماد على أحدث أسالیب الدعائیة والتضلیل بحملات دعائیة ضد الدولة الإسلامیة، لکنها لم تستطع لحد الآن النیل من هذه الدولة لأن قوتها وصلابتها تکمن فی جذورها التی تمتد فی بنائها الإیمانی والإلهی.
وأکد القائد الخامنئی أن الدولة الإسلامیة ستواصل صمودها بوجه کافة هذه الضغوط، وأن أمیرکا والصهیونیة ومجموع المستکبرین والمتغطرسین فی العالم لن یکون بإمکانهم المساس ولو قلیلا بهذه الثورة سواء من خلال أدواتهم السیاسیة والاقتصادیة، أو من خلال التهدید والاتهام، أو بتحریض المرتبطین بهم.
و أکد سماحة القائد أن رمز بقاء الثورة الإسلامیة هو الإیمان بالله وقاعدتها الشعبیة العریضة منوّها إلى أن الشعب الإیرانی الذی خرج فی مسیرات ملیونیة بعد عاشوراء سیخرج للمشارکة فی مسیرات ملیونیة مماثلة فی 11 شباط.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.