18 June 2010 - 11:24
رمز الخبر: 2351
پ
آیة الله مؤمن، عضو مجلس صیانة الدستور:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله محمد مؤمن: یجب أن نتصدى بکل قوة وبسالة للقوى المتغطرسة التی ترى نفسها قوى استکباریة.
یجب التصدی لغطرسة المستکبرین بکل قوة وبسالة<BR>


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله محمد مؤمن، عضو مجلس صیانة الدستور، أشار خلال لقائه بالدکتور علی لاریحانی، رئیس مجلس الشورى الاسلامی، الى الأوضاع فی البلاد، مؤکداً على أن الجمهوریة الاسلامیة دولة غنیة على جمیع الأصعدة، مردفاً: إن دولتنا متکاملة ولا ینقصها أی شیء؛ ولذا فعلینا التصدی بکل قوة وحزم للقوى والأنظمة المتغطرسة التی ترى أنها دول استکباریة.

وأشار سماحته الى قوله تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَیْلِ ﴾ قائلاً: بالنظر الى هذه الآیة الشریفة، یجب علینا أن نفعل ما یجعل الأعداء والدول الاستعماریة لا ینظرون الینا بعین الطمع.

وفی معرض إشارة سماحة الأستاذ مؤمن الى منجزات الجمهوریة الاسلامیة فی مجال الطاقة النوویة، قال: لا بد لنا من زیادة امکاناتنا العسکریة والجاهزیة على الدوام حتى لا نکون عرضة لمطامع الأعداء.

وشدد سماحته على أن هذه الآیة القرآنیة لا تختص بقضیة معینة، متابعاً: یمکن لتلک الآیة الشریفة أن تشکل أساساً لتطویر البلاد على مختلف الأصعدة، بالاضافة الى التهیؤ لمواجهة المتغطرسین والمستکبرین.

وأضاف سماحة الشیخ مؤمن، عضو رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، قائلاً: سوف لن تکف الأنظمة الطاغوتیة المتغطرسة عن ممارسة شتى ضروب الاعتداء والتجاوز، فیجب علینا المقاومة والاستعداد للمواجهة.

الى ذلک، دعا سماحته الأجهزة الحکومیة المختلفة الى بیان أبعاد رسالة الامام علی (ع) الى مالک الأشتر، قائلاً: یجب أن یجلس أعضاء مجلس الشورى والأفراد المثقفون والنخب فی البلاد لدراسة کیفیة النهوض بالبلاد، کما ینبغی لهم الاستمداد من العلماء الأعلام ممن لهم باع طولى فی الآیات والروایات الاسلامیة.

وأضاف سماحته قائلاً: رسالة الامام أمیر المؤمنین (ع) الى مالک الأشتر موضوع فی غایة الأهمیة، فلا أقل یجب أن تکون هذه الرسالة فی متناول أیدی جمیع المسؤولین لیقفوا على أبعادها المختلفة.

وأخیراً، قال سماحته: یمکن استخراج أمور هامة جداً من هذه الرسالة القیمة، حیث یمکن الانتفاع منها فی مختلف المجالات/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.