10 August 2010 - 22:49
رمز الخبر: 2606
پ
امام جمعة قم:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله بوشهری: إن أفضل ما یقوم به الداعیة هو إطلاع الناس على وظائفهم وواجباتهم فی عصر الغیبة، وبیان مکانة الولی الفقیه فی هذا العصر.
المبلغ الناجح هو من یقرن أقواله بالعمل ویراعی السلوکیات الاسلامیة<BR>

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، قال آیة الله السید هاشم حسین بوشهری، العضو فی مجلس خبراء القیادة: یعتبر شهر رمضان الکریم فرصة مناسبة لبیان الأحکام الدینیة لأبناء المجتمع، حیث ینبغی شرح وظائفهم الفردیة والاجتماعیة.

وأضاف سماحته قائلاً: الواجب على الداعیة والمبلغ فی الوهلة الأولى هو الاطلاع التام على ما یرید بیانه الى الناس، والوقوف على حدود الحلال والحرام فی التعالیم الدینیة، قبل إلقائها الیهم.

وتابع: لا شک فی أن الناس فی هذا الشهر الفضیل یتأهبون بشکل منقطع النظیر للافادة من المعارف والتعالیم الالهیة، قیاساً الى الأشهر الأخرى؛ ومن هنا یتوجب على علماء الدین والدعاة استغلال هذه الفرصة المواتیة وبیان الوظائف والواجبات الدینیة، الاجتماعیة والسیاسیة، التی یحتاجها الناس طیلة أیام السنة.

وأکد سماحته قائلاً: تضم مجتمعاتنا المعاصرة کثیراً من الشرائح التی تحتاج الى أحکام خاصة، وبالنظر الى تشعب المسائل الدینیة، وعدم إلمامهم بجمیع الأحکام، نجد أن کثیراً من معاملات هؤلاء الناس غیر متلائمة مع الأسس الدینیة.

ومضى سماحته فی القول: ینبغی على المبلغین الاستفادة من الأجواء الایجابیة فی شهر رمضان المبارک لبیان الأحکام الخاصة لجمیع الأصناف، وتبیین المسائل العبادیة الفردیة منها والاجتماعیة، وحث الناس على قراءة الأدعیة، والتوبة والاستغفار، ودعوتهم الى الاقلاع عن ارتکاب المعاصی.

وأشار سماحته الى حدیث مروی عن النبی الکریم (ص)، فقال: خیر الأعمال فی شهر رمضان هو تجنب المعصیة؛ لأنها مصدر للرذائل والموبقات، وارتکابها یؤدی الى الابتعاد عن الصلاة والصوم والعبادة وتلاوة القرآن.

وأشار سماحة السید بوشهری، العضو فی المجلس الأعلى للحوزة العلمیة فی قم، الى مساعی الأعداء الرامیة الى دفع الناس باتجاه المعاصی والمنکرات، مردفاً: فی ضوء الحملة الواسعة التی یشنها أعداء الاسلام لإبعاد الناس عن الدین عبر وسائل الاعلام المتنوعة، یجب على المبلغین حث الناس على نبذ المعصیة، وتعریفهم بلذة العبادة والعبودیة لله جل وعلا.

وصرح سماحته قائلاً: اذا ما تذوق الناس اللذة الحقیقیة للعبادة فسوف لن یعیروا اهتماماً للذات الدنیویة العابرة، وبالتالی یخفق الأعداء فی تنفیذ مخططاتهم، ویتم إجهاض مشاریعهم الخبیثة.

وقال سماحته: إن تعرف الناس على المسائل الاجتماعیة، فستتغیر رؤیتهم لمعظم القضایا فی المجتمع بما یتناسب وجلب الرضا الالهی، وهذا الأمر یقع على عاتق المبلغین والدعاة.

وأردف سماحته: فی ظل وجود قائد الثورة الاسلامیة على رأس النظام الاسلامی، ومعالجته للمسائل الاجتماعیة المختلفة، فإن أفضل ما یقوم به الداعیة هو إطلاع الناس على وظائفهم وواجباتهم فی عصر الغیبة، وبیان مکانة الولی الفقیه فی هذا العصر.

ولفت سماحته الى أن اتصاف المبلغ الناجح بالعلم والعمل من جملة الواجبات الملقاة على کاهله، مبدیاً: على المبلغ أن لا یکتفی بذکر الأقوال فقط؛ لأنه إن قرن قوله بالعمل وراعى السولکیات المطلوبة، سیصبح خیر أنموذج وأسوة للمخاطبین/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.