19 February 2011 - 17:16
رمز الخبر: 3114
پ
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- شبّه آیة الله السبحانی طباعة الکتب المثیرة للفتنة فی الأمة الاسلامیة بالطعام المسموم، معلناً حرمة طباعتها.
آیة الله السبحانی یحرم طباعة الکتب المفرقة للجماعة والمثیرة للفتنة



أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله جعفر السبحانی أکد فی مراسم بدء المعرض التخصصی للکتب الحوزویة على أن إقامة معارض الکتاب خطوة الى الأمام لتنمیة الحوزة العلمیة.

فی مستهل حدیثه، هنأ سماحة الشیخ السبحانی حلول أسبوع الوحدة وذکرى میلاد النبی الکریم (ص) والإمام جعفر الصادق (ع)، وقال مشیراً الى حدیث عن رسول الله (ص): الدین الاسلامی المبین یبدی اهتماماً ملحوظاً بقضیة الثقافة.

وصرح سماحته قائلاً: مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء؛ فلولا قلم العالم لما تواجد الشهداء فی میدان القتال ولما بذلوا دمهم الطاهر لهذا الغرض.

وأشار سماحته الى أهمیة التسلح بالعلم والثقافة فی الاسلام، قائلاً: یجب الالتفات الى أن تألیف الکتب لیس مهماً بقدر محتوى تلک الکتب.

وتابع سماحته القول: کان العلماء فی العصور الماضیة لا یمسکون بالقلم إلا بهدف رعایة احتیاجات المجتمع، وملأ الفراغ والرد على الشبهات؛ ومن هنا، یجب على العالم أولاً معرفة حاجة المجتمع والتحرک لقضائها.

ومضى سماحته فی القول: لقد أکدت الروایات الاسلامیة والتعالیم الدینیة على موضوع العلم، فأین هم المستشرقون الذین أظهروا الاسلام بصورة مغایرة؟

وقال سماحته أیضاً: بما أن طباعة الکتب فی لبنان لا تخضع الى رقابة معینة، یجب الالتفات الى کون الکتاب یعالج حالة ما، وإلا فإن لم یکن کذلک وکان مفرقاً للجماعة ومثیراً للفتنة یحرم حینئذ طباعته.

وشدد سماحته على أن الدین الاسلامی المبین یحث على الوحدة، منتقداً الکتب المناهضة للوحدة، متابعاً: یجب العمل على طباعة ما یؤلف القلوب ویعزز الوحدة بین المسلمین، فطباعة الکتب المؤججة للفرقة والمذکیة للخلاف لا تصب فی مصلحة التشیع ولا التسنن.

وشدّد سماحته قائلاً: لا ینبغی للمسؤولین القائمین على أمر الطباعة التفکیر بالفوائد المادیة فقط، وإنما یجب علیهم ملاحظة المجتمع واحتیاجاته؛ لأن الکتب المفرقة للجماعة تضر بالروح والفکر کما یضر الطعام المسموم البدن؛ ولذا تحرم طباعتها/ 985.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.