05 July 2011 - 10:19
رمز الخبر: 3628
پ
أستاذ بحث الخارج فی الحوزة العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید هاشم بطحایی قائلاً: إنّ الفضائل التی ذُکرت لشهر شعبان لا تشمل التزکیة من حقّ الناس؛ لأنّ الله تعالى لا یتساهل فی حقّ الناس.
شعبان شهر جلاء القلوب الصدئة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید هاشم بطحایی، أستاذ البحث الخارج فی حوزة قم العلمیة، أشار إلى شهر رجب وشعبان ورمضان، وقال: إنّ الفُرص متاحة جداً فی هذا الشهر لغفران الذنوب وتطهیر النفوس والقرب من الله تعالى، وقطعاً إنّ الإنسان إذا لم یُدرک هذه الشهور الثلاثة ولم یُغفر له فیها، لهو دلیل على أنّ على روحه غشاوة، وعلى قلبه رین، ولا یتمکن من الخلاص من ذنوبه.
وأشار سماحته إلى کلام الرسول الأعظم (ص)، وقال: قال رسول الله (ص) وقد تذاکر أصحابه عنده فضائل شعبان: شهر شریف وهو شهری، وحملة العرش تعظّمه وتعرف حقه، وهو شهر زاد فیه أرزاق العباد لشهر رمضان وتزیّن فیه الجنان، وإنّما سمّی شعبان؛ لأنّه یتشعب فیه أرزاق المؤمنین، وهو شهر العمل، فیه یضاعف الحسنة بسبعین.
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین بطحایی هذا الشهر فرصة مناسبة لطلب المغفرة من الله تعالى، مضیفاً: إنّ هذا الشهر مقدّمة لشهر رمضان، فإذا انتهى شهر رمضان ولم یُغفر للإنسان یکون شقیاً، والشقی فی اللغة العربیة له معنى ثقیل جداً؛ لأنّ مصداق الشقی فی التاریخ هو ابن ملجم، قاتل الإمام علی بن أبی طالب علیه السلام، وإنّ الشیطان مقیّد فی هذا شهر شعبان الشریف، والإنسان یعیش فی أوضاع مناسبة من التوبة والإنابة؛ من أجل أن یقترب من الله ونعمه التی لا تُحصى، ویدخل شهر رمضان بروحیة عالیة.
وفی سیاق آخر أشار سماحته إلى مسألة حق الناس، وقال: إنّ الفضائل التی ذُکرت لشهر شعبان لا تشمل التزکیة من حق الناس، فحق الناس من الموارد التی لا یتساهل الله تعالى فیها، ومثال على حق الناس حقوق المرأة بالنسبة للرجل وبالعکس، وحقوق الناس فی الدوائر الرسمیة وفی أوساط المجتمع وأمثال ذلک، مضیفاً: یجب أن یکون الإنسان واعیاً إلى أنّه یعیش فی هذا العالم برأسمال إلهی، ویعیش فی هذه العالم بعنایة الله تعالى، فإنّ عمر الإنسان رأسمال جعله الله تعالى عنده؛ لیستغله بالعمل والسعی والمثابرة فی حیاته، وبأفضل شکل ممکن من أجل الارتقاء بمستوى الدین، وإیصال الخیر إلى خلق الله، وتأدیة عبادة الله بأفضل صورة ممکنة.
وتابع سماحته حدیثه قائلاً: یجب أن لا یتساوى یوما الإنسان، وأن لا یضیّع الإنسان شبابه هدراً، وإنّ الإمام الخمینی (قدس) یعتبر مثالاً للشاب الذی استغل شبابه استغلالاً جیداً، حیث تمکّن أن یؤثّر فی أوساط الحوزة العلمیة وأوساط المجتمع فی شبابه وکذلک فی شیخوخته.
وفی ختام حدیثه لفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین بطحایی إلى حدیث الرسول (ص) الذی یقول فیه: (شعبان شهری، فرحم الله من أعاننی على شهری)، وقال: إنّ إعانة الرسول (ص) فی الوقت الحاضر هو العمل بدینه، وأداء فرائض الدین بالنحو الذی أراده الرسول الخاتم (ص).
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.