19 October 2011 - 22:50
رمز الخبر: 3995
پ
الشیخ قربانی العضو فی مجلس الخبراء:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال سماحة الشیخ قربانی، العضو فی مجلس الخبراء: الدین الاسلامی الحنیف یرى أن تنفیذ القوانین یسهم فی إرساء السلام وإصلاح المجتمع وتحقیق الأمن والعدل فیه.
مؤامرات الأعداء لا تؤثر على تأسی العالم بالنظام الاسلامی


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من رشت أن سماحة الشیخ زین العابدین قربانی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة جیلان، أکد على أن فطرة الانسان جبلت على أساس التوسع والطمع، وقال: هذه العقلیة التوسعیة تدفعه الى ارتکاب الرذائل والابتعاد عن الانصاف وإدارة الظهر الى الانسانیة، وهذا الأمر کان موجوداً فی عهد رسول الله (ص) أیضاً.

وشدد سماحته على أن التقوى الالهیة والایمان الراسخ هما أهم سبل کبح جماح الروح، متابعاً: عندما یکون الانسان معتقداً بالله والیوم الآخر فلا شک أن ذلک سیردعه عن فعل المنکرات والمحارم.

ولفت سماحته الى أن الأئمة المیامین (ع) حذروا المسلمین فی روایات کثیر ة من هذا القبیل من الأعمال، مضیفاً: نحن أحرار فی عالمنا هذا فیمکنن إبداء أی رد فعل نختار، بینما یتعذر ذلک فی عالم الآخرة.

وأشار سماحته الى أن ملاحقة المجرمین قانونیاً مبدأ هام فی النظام الاسلامی، مبیناً أن دعاة الدفاع عن حقوق الانسان یعتبرون معاقبة المجرم مناقضاً لحقوق الانسان، مردفاً: الدین الاسلامی الحنیف یرى أن تنفیذ القوانین یسهم فی إرساء السلام وإصلاح المجتمع وتحقیق الأمن والعدل فیه.

وأکد سماحته على أن التطبیق الصحیح للقانون والاشراف على إنفاذه یمهد لتعزیز الأمن فی المجتمع، وقال: الدین الاسلامی الحنیف أکمل الأدیان فی العالم وأتمها، وقد سنّ جملة من القوانین المناسبة لإقرار العدل الاجتماعی فی المجتمعات.

وبیّن سماحته أن النظام الاسلامی فی ایران أنموذج تحتذی به الشعوب والمجتمعات الاسلامیة، مضیفاً: برغم کل الجهود المضنیة التی یبذلها الأعداء لتهمیش الدین وإظهار أنه عاجز عن إدارة شؤون المجتمع، نرى النظام الاسلامی فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران الیوم من خیرة الأنظمة فی العالم.

واعتبر سماحته الأحکام الاسلامیة الأصیلة عاملاً لتقدم المجتمع على مختلف الأصعدة، وأردف: لقد شهدنا تقدماً ملموساُ للنظام الاسلامی على مختلف المستویات فی غضون العقود الثلاثة المنصرمة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.