13 June 2017 - 14:32
رمز الخبر: 431236
پ
حذر رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، اليوم الثلاثاء، من اختراقات أمنية محتملة مع قرب تحقيق النصر على عصابات داعش الارهابية، داعيا إلى ضرورة اليقظة لتفويت الفرصة عليها".
السيد عمار الحكيم

 وقال السيد عمار الحكيم في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الرسمي الذي اقامته مديرية اعلام هيئة الحشد الشعبي بمناسبة الذكرى الثالثة لفتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي، إن "الإرهاب لا يتخلى عن شروره بسهولة لذلك سيعمد الى ايقاظ خلاياه النائمة لاستهدافنا"، داعيا إلى "ضرورة اليقظة لافشال تلك المحاولات".

كما حذر من "اختراقات أمنية محتملة مع قرب تحقيق النصر على داعش بهدف اضاعة فرحتنا بالانتصار"، مشددا في الوقت ذاته على أن "العراق ولحمة شعبه خط أحمر".

وأضاف السيد عمار الحكيم "اليوم ينحني العالم إحتراماً وتقديراً وإجلالاً لتضحيات الشعب العراقي، ولكن نقلق من حالة الانتصار والغرور اكثر من الانكسار" مشددا على ان "الانتصار العسكري يجب ان يواكبه منجزاً سياسياً على الارض ورؤية سياسية لرص الصفوف وتوحيد كلمة العراقيين".

وأضاف ان "العراق ليس مقبل على حروب أهلية وانهيارات لان فيه قيادات تتسم بالحكمة وهي قادرة على ان تضع الحلول والمعالجات" لافتا الى ان "مشروع التحالف الوطني في التسوية الوطنية وطرحه ونحن على ابواب الانتصارهي استشراف لاستحقاقات المستقبل مع ضرورة تعبئة كل الامكانات لتوفير بيئة سياسية ملائمة ولم الصفوف الداخلية".

وأكد رئيس التحالف الوطني "بقدر ما ننتهي من المهمة العسكرية سنواجه التحديات الامنية فالارهاب يبحث عن خلايا نائمة لاستهداف المدنين ولابد ان نعمل جاهدين في ملاحقة وتفكيك هذه الخلايا وتفويت الفرصة عليهم من إضاعة فرحة الانتصار".

وتابع "اليوم ونحن نقترب من اعلان الانتصار الكامل بتحرير نينوى ومسك الحدود مع سوريا يجب ان نكون واعين وحذرين من أية اختراقات يسعى لها الاعداء لتفويت الفرحة والبسمة للشعب العراقي بهذه الانتصارات" مؤكدا "ضرورة اعادة النازحين الى مناطقهم واعادة الاسقترار واعادة اعمارها تمثل أولوية اساسية".

ولفت السيد عمار الحكيم الى ان "وحدة العراق خط أحمر ولايمكن ان نتساهل فيها ولن نقف مكتوفي الايدي امام اي محاولات لزعزعته وكذلك لحمة الشعب العراقي خط احمر وعلينا العمل على تعزيزها وترسيخها".

وقال رئيس التحالف الوطني العراقي، ان القوات الأجنبية التي أحتلت العراق بعد 2003، هي من دعمت ومولت الدكتاتورية في العراق وقمع شعبه".

وأشار الى ان "من يمكن ان يتحمل المسؤولية والقسط الاكبر من حظوة اسقاط الدكتاتور هو الشعب الذي وقف بوجهه وعزله وأصبح لا يمثل مصلحة لاولئك الذين جاءوا به ودعموه وحينما اصبح ورقة خاسرة جاءوا لينقضوا عليه ويغيروه انتصارا لمصالحهم لذلك الشعب العراقي بانتفاضته الشعبانية عام 1991 وما تلتها من جهود وجهاد وتضحيات كبيرة كانت سببا أساسياً في فرض عزلة كبيرة للنظام الدكتاتوري اقليمياً ودولياً أودت به وجعلته لا يمثل مصلحة لتلك الاجندة وجاءت فانضقت عليه فالشعب العراقي صاحب الفضل".

وبين "كان لقوانا الوطنية دور اساس في اسقاط الدكتاتورية واليوم تواجه الارهاب، والشعب العراقي هو الاساس والمحور في عملية التغيير والحفاظ على كيانه، ومن الخطأ بمكان ان القوات الاجنبية هي من اسقطت الدكتاتورية وجاءت بالحرية والديمقراطية، بل هي من انتجت ومولت ودعمت الدكتاتورية في قمع الشعب العراقي".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.