31 May 2018 - 12:22
رمز الخبر: 443915
پ
خطيب جمعة طهران المؤقت:
قال خطيب جمعة طهران المؤقت 'حجة الاسلام سيد محمد حسين ابوترابي فرد' ان نهضة الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والثورة الاسلامية ترتكز على قاعدة ان الشعب الايراني العظيم لا يمكن ان يقبل بتواجد الاستكبار وعملائه في العالم الاسلامي.
سيد محمد حسن ابو ترابي

وخلال كلمة له الاربعاء بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية لـ 'حركة 15 خرداد 1342 هـ ش' (5 يونيو 1963) في مقر 'الجامعة الاسلامية الحرة' بمدينة ورامين (جنوب العاصمة طهران)، اكد حجة الاسلام ابوترابي فرد ان مقارعة الاستكبار تشكل ركيزة اساسية في النهضة الثورية للشعب الايراني؛ مضيفا ان الشعب لن يتخلى عن هذه الرؤية ابدا.

واستدل خطيب جمعة طهران المؤقت الى مقولة للامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) قائلا، ان الامام الراحل كان يؤكد على الدوام بأن هذه حركة '15 خرداد' شكّلت انطلاقة للثورة الاسلامية؛ وذلك الى جانب العديد من الأحدات التي ساهمت في مسار البلاد آنذك.

واشاد حجة الاسلام ابوترابي بدور اهالي مدينة ورامين المصيري؛ مؤكدا انهم برزوا في تلك الحقبة لتكريس المبأدئ وتحكيم اركان الثورة الاسلامية وقدموا ارواحهم فداء لهذه النهضة.

واردف قائلا، انه لو لا صرخة الامام الراحل (رض) و واقعة اعتقاله (بواسطة جلاوذة الشاه البهلوي انذك) لما تحققت هذه النهضة العظمى.

وتابع : اذن حركة '15 خرداد' منبثقة من اسس دينية واسلامية اصيلة وقائمة على نظرية الاسلام السياسية ورؤى المرجعية الدينية؛ الامر الذي لطالما اكد عليه الامام الراحل (رض).

وشدد على ان نهضة الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والثورة الاسلامية ترتكز على قاعدة ان الشعب الايراني العظيم لا يمكن ان يوافق على تواجد الاستكبار وعملائه في العالم الاسلامي؛ مردفا ان مواجهة التواجد الامريكي ونفوذ هذا البلد وعملائه بمن فيهم الكيان الصهيوني متأصل في الفكر السياسي للامام الراحل (رض).

ولفت حجة الاسلام ابوترابي الى انه المرحلة الراهنة رمز بقاء الثورة الاسلامية وتعاظم قدراتها اليوم وبعد مرور 40 عاما على انتصارها، يعود الى اتّباع البلاد لمبادئ وتطلعات الثورة 'ولولا ذلك لما بقي من الجمهورية الاسلامية اي اثر'.

وفي جانب اخر من تصريحاته، نوّه خطيب جمعة طهران المؤقت الى الوضع الراهن في لبنان، مؤكدا ان هذا البلد وبفضل المرجعية الاسلامية (الموحدة) يتمتع اليوم بنظام ديمقراطي في اعلى مستوياته، وتحول الى اولى جبهات المقاومة الاسلامية؛ ولفت الى ان رئيس الجمهورية اللبناني 'القوى ذات المكانة الشعبية المرموقة، المسيحي والثوري'، اثنى على جبهة المقاومة وشهداء هذه المسيرة ويرى بان سيادة وحرية واقتدار لبنان مرهون بدماء هؤلاء الشهداء. (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.