27 April 2012 - 20:34
رمز الخبر: 4526
پ
آیة الله شبستری، ممثل الولی الفقیه فی أذربیجان الشرقیة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله شبستری على أن منع ارتداء الحجاب الاسلامی وهدم المساجد وحظر دخول الدعاة الدینیین، هی نماذج واضحة للسیاسات العدائیة للدین فی أذربیجان.
السیاسات الاستکباریة لدولة أذربیجان تؤذی قلوب المسلمین فی العالم<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من تبریز أن آیة الله الشیخ محسن مجتهد شبستری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أذربیجان الشرقیة وإمام الجمعة فی مدینة تبریز، قال فی خطبة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع: إن أوضاع المسلمین، لا سیما الشیعة، فی جمهوریة أذربیجان، مفجعة ومؤلمة ولا تطاق.

وانتقد سماحته السیاسة العدائیة لحکومة أذربیجان، قائلاً: من المؤسف حقاً تنظیم تظاهرة للمثلیین فی هذا البلد وأکثر سکانه من المسلمین والشیعة تحدیداً، فلا ریب فی أن السیاسات الاستکباریة لهذه الدولة قد آذت قلوب المسلمین فی العالم.

ودعا سماحته الى وقف الأعمال المناهضة للدین فی باکو، مردفاً: إن الحکومة فی باکو تزید من عدائها للإسلام یوماً فیوماً بسبب تلقیها الأوامر من أمریکا والکیان الصهیونی الغاشم، فتحولت الى وکر الى الأجهزة الاستخباریة المناوئة للدین الاسلامی وخاصة الموساد.

وأکد سماحته على أن منع ارتداء الحجاب الاسلامی وهدم عدد من المساجد وحظر دخول الدعاة الدینیین الى هذا البلد، هی نماذج واضحة للسیاسات العدائیة للدین فی أذربیجان، وقال: یجب على دولة باکو الاتعاظ من عاقبة المستبدین والظالمین الذین واجهوا مصیراً أسود جراء الصحوة الاسلامیة.

وشجب سماحته تلک السیاسات الهوجاء المعادیة للدین، قائلاً: برغم أن أذربیجان هی الدولة الشیعیة الثانیة من حیث عدد السکان، إلا أن سیاساتها المناوئة للإسلام تزعج المسلمین قاطبة، ولا سیما العلماء ومراجع التقلید والآیات العظام.

الى ذلک، أشار سماحته فی الختام الى تسمیة هذا العام الإیرانی بعام الإنتاج الوطنی ودعم العمل والاستثمار الداخلی، مطالباً المسؤولین فی الحکومة بتحسین الوضع المعیشی للشعب، وقال: یجب مزاولة النشاطات الاقتصادیة المختلفة الى جانب العبادة والطقوس الدینیة، ولا بد أن نعلم أن النهوض بالإنتاج الوطنی لا یتم ما لم یراعى دور الطبقة العاملة.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.