12 September 2009 - 15:44
رمز الخبر: 611
پ
امام جمعة الدیوانیة یحذر من استغلال مواقع الدولة والمال العام لغرض الدعایة الانتخابیة

 

 

 

 

 

اقیمت صلاة الجمعة العبادیة السیاسیة بجامع الامام الحکیم وسط مدینة الدیوانیة بامامة حجة الاسلام والمسلمین سماحة السید حسن الزاملی امام جمعة الدیوانیة وقد ابتدأ خطبته الاولى بآی من الذکر الحکیم بعدها قدم التعازی لامام العصر والزمان (عج) . ومراجع الدین العظام والامة الاسلامیة واتباع اهل البیت (ع) . بذکرى شهادة امیر المؤمنین ویعسوب الدین وامام المتقین علی بن ابی طالب (ع) . متطرقاً الى السیرة العطرة لامیر المؤمنین (ع) . متناولاً شذرات من حیاة الامام . ومستشهداً بالعدید من الروایات التی تنص على مواقفه وبطولاته وعفته ونزاهته وکذلک کرامته التی من الله تعالى بها علیه . وایضاً علاقته الوطیدة والمتینة برسول الله محمد (ص) .

 

اما فی خطبته الثانیة فقد تناول سماحته صفات امیر المؤمنین (ع) . وصفات القائد التی یجب ان یتمتع بها جمیع القادة والسیاسیین العراقیین فی الوقت الحالی وخصوصاً القادة الاسلامیین الذین یجب ان یکون لهم علی (ع) . قدوة للقیادة الصالحة والنزیهة والعفیفة والشریفة والقویة والمقتدرة . وان یحذوا حذو هذا القائد المقدام . لا ان یحاولوا اسکات صوت الحق والوقوف مع الباطل ولا ان یعاقبوا الشرفاء ویکرموا المفسدین لا ان یعزل النزیه والمخلص ولیس له ذنب الا لانه صادق ومنصف وکیف یستبدل بالمنافق والانتهازی . کما حصل مع اللواء عبد الکریم خلف فقد عزلت هذه الشخصیة الشجاعة لانها لم تنسجم مع قول الباطل الذی ارادوه وانها قالت الحقیقة التی رأتها .

 

وعن مجلس النواب العراقی والفصل التشریعی الجدید فقد طالب سماحته اعضاء مجلس النواب بان یلتفتوا الى المهام التی تنتظرهم بعد قضاء عطلتهم خصوصاً وان هناک اکثر من مئة وعشرون قانون معطل . کما ان علیهم تشخیص الاولویات وتقدیمها على غیرها وما یتعلق بمصلحة المواطن والوطن . کما طالبهم ایضاً بالدقة فی توزیع الاموال للموازنة التکمیلیة ومتابعة الصرف لهذه الاموال . وایضاً قانون الانتخابات یجب ان یسرع اقراره وهذا یعتبر من اولى الاولویات . کما علیهم الالتفات الى المتقاعدین الذین هم دون خط الفقر والسحق والذین عاشوا طیلة هذه الفترة فی الحرمان والمظلومیة . کما طالب سماحته وبشدة اعادة فتح ملفات الفساد والاستمرار باستجواب الوزراء ومعرفة الاموال التی هدرت وبذرت ولیهم ان لایسوفوا هذه القضایا ویتم التغطیة علیها کما حصل لبعض الوزراء الذین اختلسوا الاموال وهربوا خارج البلاد . مطالباً ایاهم باخذ موقف حازم تجاه الوزراء الفاسدین والمفسدین الذین هدروا اموال البلد واموال العراقیین . کما ان علیهم استجواب المفوضیة العلیا للانتخابات التی شکلت خروقات واضحة فی الانتخابات السابقة . وان لم یکونوا جدیین فی عملیة الاستجواب للمفوضیة فاننا نؤکد الى ان هناک تزویر سیحصل فی الانتخابات القادمة وان لم یتخذ ای اجراء فستمارس عملیة التزویر بکل تاکید .

 

وقد اشار الى الانتخابات القادمة وبما اننا مقبلون على انتخابات قریبة لم یبقى منها الا اشهر قلیلة . وقد مررنا بعدة تجارب سابقة فقد حذر سماحته من استغلال مواقع الدولة واموال الدولة ای الاموال العامة لغرض الدعایة الانتخابیة مطاباً سماحته مجلس النواب بوضع حد لهذه الانتهاکات وان یکون هناک منع حقیقی من تحرک المسؤولین فی فترة الانتخابات . وان هذه التحرکات قد بدأت من الان فقد بدأ التحرک واستغلال المال العام من توزیع اراضی وهدایا واقامة احتفالات وغیرها من اجل الدعایة الانتخابیة وهذا جمیعه یعتبر انتهاک واضح وامام مرآى ومسمع الجمیع .

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.