26 September 2009 - 12:58
رمز الخبر: 714
پ
فی خطبة صلاة الجمعة،
رسا / أخبار الحوزة العالمیة - شدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین السید صدر الدین القبانجی على ان العراق یجدد دعوته للخروج من الفصل السابع، رافضاً سماحته بقائه تحت طائلة هذا البند بسبب بعض المشاكل العالقة.
قبانجي


جاء ذلك خلال حدیثه فی محور الشأن الدولی حول الاجتماع الرابع والستین للجمعیة العامة للأمم المتحدة فی نیویورك، وذلك فی خطبة صلاة الجمعة التی أقیمت فی الحسینیة الفاطمیة الكبرى بالنجف الشرف بحضور جمع غفیر من المؤمنین والمؤمنات.

إلى ذلك أشار سماحته إلى حدیث العراق فی الاجتماع الأممی الذی مثله رئیس الجمهوریة وأكد انه تضمن دعوتین هما:

الأولى: خروج العراق من طائلة البند السابع: بهذا الصدد أكد إمام جمعة النجف الأشرف ان العراق ما یزال منقوص السیادة وتحت طائلة هذا البند رغم ما تضمنته اتفاقیة سحب القوات متعددة الجنسیة المبرمة بین العراق والولایات المتحدة من بنود تلزم الأخیرة بمساعدة العراق فی إقناع الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإخراجه من طائلة هذا البند.

الثانیة: تشكیل محكمة دولیة: بهذا الصدد أكد إمام جمعة النجف الأشرف ان دعوة العراق لتشكیل محكمة دولیة للمحاسبة والتحقیق فی العملیات الإرهابیة صحیحة وحق إنسانی ومنطقی وبعید عن أی أذى سیاسی.

سماحته وبعد إشارته إلى وجود شبكات إرهابیة فی الدول العربیة تضخ إرهابیین للعراق ولها علاقات واتصالات مع الآخرین فی السوید والسودان ومصر وسوریا وغیرها، أكد ان معاقل الإرهاب لم تعد فی العراق فقط وان دعوة العراق هذه دفاع عن الأمن العالمی.

وفی الشأن الدولی والإسلامی أیضاً تناول سماحة السید القبانجی محورین آخرین هما:

خطاب رئیس الوزراء الإسرائیلی نتنیاهو فی نیویورك:

حیث رفض إمام جمعة النجف الأشرف تصریحات رئیس الوزراء الإسرائیلی فی الاجتماع الرابع والستین للأمم المتحدة فی نیویورك ووصفها بالخطرة وغیر الشرعیة والتی قال فیها: ان إسرائیل غیر مستعدة لتطبیق القرار الدولی لإیقاف بناء المستوطنات. وأضاف السید القبانجی: رغم جهود السلام والسلم والتنازلات من العرب والفلسطینیین إلا ان الإسرائیلیین لا یزالون یتعاملون بعنجهیة بالغة.

فی الصعید ذاته رفض سماحة السید القبانجی إقامة دولتین على أرض فلسطین، داعیاً إلى إقامة دولة واحدة بعلم واحد تقوم على أساس صنادیق الاقتراع، مطالباً فی الوقت نفسه جمعیة الأمم المتحدة والدول الكبرى بالوقوف موقفاً حازماً تجاه التجاوزات الإسرائیلیة السافرة.

صدور قرار رسمی برفع الحجاب فی بلجیكا:

بهذا الصدد أكد السید القبانجی ان صدور قرار رسمی فی بلجیكا برفع الحجاب عن الجامعات والمدارس له عدة مدالیل منها:

ان ذلك یتنافى مع الدیمقراطیة، وإن العالم یقبل على ثقافة الأدیان والقیم الإنسانیة التی رسمها الإسلام. وأضاف: هم یعتبرون ان الحجاب علامة انتشار الإسلام فی بلدانهم.

هذا وتناول سماحته فی المحور الثانی من الخطبة وهو الشأن العراقی عدّة محاور هی:

عید الفطر المبارك: بهذا الخصوص أكد إمام جمعة النجف الأشرف ان العید السعید فی العراق قد شهد تقدماً أمنیاً ملحوظاً وتراجعاً واضحاً فی عملیات الإرهاب.

فی الشأن ذاته قدم سماحته الشكر لكل من الأجهزة الأمنیة والدفاع المدنی والشرطة والجیش والإدارات التی ساهمت فی إنجاح هذه المناسبة، كما تقدم بالشكر إلى القائمین والعاملین فی قطاع الكهرباء والعتبات العلویة والحسینیة والعباسیة المطهرة.

المحادثات العراقیة السوریة:

بهذا الصدد أعرب سماحة السید صدر الدین القبانجی عن أسفه لفشل المحادثات العراقیة السوریة فی أنقرة وأضاف: سوریا لم تستجب للدعوة العراقیة ونأمل الحوار والحلول الدبلوماسیة قبل ان تصل القضیة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة باعتبار ان سوریا دولة شقیقة وجارة وتمثل عمقاً عربیاً وإسلامیاً للعراق.

أزمة المیاه فی البصرة:

حیث أكد سماحته ان أهالی البصرة یتعرضون لأزمة میاه خانقة وشدیدة لیس فقط على الزراعة بل على حیاة الأهالی المعرضة إلى تهدید حقیقی.

بهذا الخصوص طالب السید القبانجی الحكومة العراقیة ودول الجوار إلى التصدی لحل هذه المشكلة، وأضاف: كانت هناك استجابات من الجانب التركی والجانب الإیرانی لكن نحتاج إلى مشاریع تحلیة المیاه.

تحدیث سجل الناخبین:

بهذا الخصوص دعا إمام جمعة النجف الأشرف الجمهور العراقی إلى مراجعة سجل الناخبین لتحدیث الأسماء ودفعاً لحالات التزویر، مشیداً فی الوقت ذاته بجهود المفوضیة العلیا المستقلة للانتخابات فی العراق فی التعبئة باتجاه تحدیث سجل الناخبین.

مطار النجف الأشرف الدولی:

حیث أكد السید القبانجی افتتاح القسم الثانی فی قاعة استقبال المسافرین فی مطار النجف الدولی مع إبرام بعض التعاقدات مؤخراً مع شركات طیران خلیجیة لتنشیط حركة النقل الجوی ونقل المسافرین والزوار من وإلى النجف الأشرف.

بهذا الخصوص قال سماحته: نأمل ان تتواصل الجهود ونحن نقف مع القائمین لتذلیل الصعوبات لتطویر عمل مطار النجف الأشرف الدولی.

هذا وكان سماحته قد تناول فی الخطبة الدینیة استذكار هدم مراقد أئمة البقیع(ع) الذی صادف فی الثامن من شهر شوال من عام 1344هـ .

إمام جمعة النجف عزا بدوره استذكار هذه المناسبة إلى عدة أمور هی:

أولاً: ان هذه الظلامة ما تزال قائمة ولم تنتهِ ومستمرة، مشیراً إلى وجود إصرار على التنكیل بالزائرین وشیعة أهل البیت(ع) هناك وتجاوزات بالطرد وبذاءة اللسان والتحقیر والإهانة والاعتقالات وغیرها.

ثانیاً: ان القضیة تحولت من كونها ظلامة إلى تأسیس فكری قائم على أساس الاقتتال الإسلامی الإسلامی من خلال اعتبار زیارة المراقد المقدسة فی الحرم المكی والمدنی بالكفر والبدعة، وتشدیدهم على ضرورة اقتلاعه من الجذور، وأضاف: وصلت الأمور إلى استباحة دماء شیعة أهل البیت(ع) رغم لغة الوحدة والمحبة التی ننادی بها، ورغم وقوف علماء الأزهر وكل علماء العالم الإسلامی إلى جانب شیعة أهل البیت.

فی صعید ذی صلة أشار سماحته إلى تصریحات الشیخ الكلبانی الذی وضع إماماً لمسجد الحرم المكی بالأمس القریب بتكفیره جمیع علماء الشیعة واعتبره ان یأتی فی إطار الاصرار على إیجاد اقتتال إسلامی إسلامی.

فی صعید ذی صلة وبعد ان أكد إمام جمعة النجف الأشرف رفض هذا التأسیس التكفیری ندد بالدعوات التكفیریة المنطلقة من مجموعات وهابیة، وقال: نطالب المملكة العربیة السعودیة باحترام أئمة الإسلام والمسلمین والإقلاع عن إخضاع المملكة لزمر الوهابیة، كما دعا المملكة العربیة السعودیة للانفتاح على التعددیة المذهبیة سیما وأجواء الحریة والدیمقراطیة السائدة حیث یقطن فیها حوالی ملیونان من شیعة أهل البیت(ع).

 

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.