15 June 2014 - 00:46
رمز الخبر: 7248
پ
خطیب الجمعة فی قم:
رسا- أکد سماحة السید سعیدی على إن مصیر داعش وأمثالها الى الهزیمة والخزی، وقال: لا بد أن تستخلص الأحزاب والفصائل العراقیة العبر مما جرى الیوم من أحداث مروعة.
السيد سعيدي
 أشارالسید محمد سعیدی، إمام وخطیب الجمعة فی قم،  الى الهجوم الوحشی لداعش على بعض المحافظات العراقیة، مؤکداً على أن الوقائع التی یمر بها العراق مؤلمة، مضیفاً: تعرضت مدینة الموصل ذات الغالبیة السنیة الى حملة شرسة من هذا التنظیم الإرهابی.
 
وتابع: لقد بانت خیوط التآمر بین تنظیم داعش وبعض المسؤولین فی الدول العربیة، فلم یعد یخفى الدعم الکبیر الذی تتلقاه هذه الفئة الضالة من السعودیة وترکیا وقطر وأمریکا والصهاینة.
 
ولفت الى أن الحملات الإرهابیة لتنظیم داعش فی العراق تکشف عن عمق غضب الدول الرجعیة فی المنطقة والغرب وأمریکا من الانتخابات النیابیة التی جرت فی العراق، مبیناً: أثار نجاح الانتخابات الأخیرة فی العراق حفیظة الدول الرجعیة فی المنطقة، مضافاً الى أمریکا؛ حیث کانت ترغب بتنظیم انتخابات مماثلة لتلک التی جرت فی مصر.
 
وأردف: إن مصیر داعش وأمثالها الى الهزیمة والخزی ولن تجدیها هذه التحرکات، لکن على الحکومة العراقیة أن تطهر قواتها من العناصر الخائنة والمتخاذلة، ولا یکفی مجرد إلقائها فی السجن، وعلیها أن تنظم صفوف المتطوعین لمقاتلة داعش اذا تطلب الأمر.
 
ودعا الى لزوم الحفاظ على الوحدة والتکاتف بین الفصائل والأحزاب العراقیة المختلفة، منوهاً: لا بد أن تستخلص الأحزاب والفصائل العراقیة لا سیما الشیعیة منها العبر مما جرى الیوم من أحداث مروعة، فهذا یدعوها الى التخلی عن المحاصصة والعمل على توحید الصف، وعلى الشعب العراقی أن یعلم بأن الشعب الإیرانی لن یألو جهداً فی تقدیم المساعدة له.
 
الى ذلک، شجب سماحة السید سعیدی الهجوم الإرهابی ضد الزائرین الباکستانیین الذین شارکوا فی مراسم وفاة الإمام الخمینی (قده) فی إیران، مشدداً على أن أبرز حماة التنظیمات الإرهابیة هی منظمات التجسس الدولیة والدول الرجعیة فی المنطقة والغرب والمفتون الذین باعوا الآخرة بالدنیا، مطالباً الحکومة الباکستانیة بإنزال أشد العقوبات بالمرتکبین لهذه الجرائم البشعة.
 
وقال أیضاً: یبدو أن الحکومة الباکستانیة لا تمتلک الإرادة الجدیة للتصدی لهؤلاء الأفراد، فورد فی عدد من التقاریر أن بعض المؤسسات تدعم مثل هذه الأعمال، وهو الأمر الذی نجم عنه تنامی الحرکات الإرهابیة فی باکستان.
 
وفی جانب آخر من الخطبة، أکد سماحته على أن البشریة تنتظر المنجی، وقال: لیس هناک منتظرون کالشیعة، إذ لدیهم ارتباط عاطفی عمیق مع الإمام الحجة المنتظر (عج)، ویؤمنون إیماناً تاماً بحکومته.
 
وأوضح أن الإرادة الإلهیة والوعد الإلهی فی ظهور الإمام المهدی (ع) وحکومة المؤمنین الأرض لا تقبل التغییر، مضیفاً: سیقضی الإمام عند ظهوره على الظلم والجور والتحریف والشذوذ. وفی الوقت الذی یمثل النصف من شعبان عیداً للمؤمنین یعتبر یوماً مفزعاً للمجرمین والظالمین؛ لأن الإمام سیقضی علیهم ویدمرهم.
 
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.