27 June 2015 - 15:59
رمز الخبر: 10295
پ
رسا- استنکر تجمع العلماء المسلمین "التفجیر الإرهابی الذی طال مسجد الإمام الصادق فی الکویت"، مشیرا الى أن "الید الصهیونیة التکفیریة المجرمة عملت وستعمل على زرع القتل والإرهاب فی أرجاء العالم ولیس العالم الإسلامی فحسب وإن هذه الید ستتسبب فی خراب بلادنا وإیقاع الفتنة بین أبنائها".
تجمع العلماء المسلمين في لبنان

 

أکد تجمع العلماء المسلمین فی بیان أن "العقل التخریبی الإجرامی لن ینحصر فی سوریا والعراق بل سیعم العالم الإسلامی والغربی وهذا ما یحصل الیوم فعلاً، فالجریمة الإرهابیة والمجزرة المروعة التی ارتکبتها الجماعات التکفیریة الصهیونیة بحق مصلین فی أفضل الشهور شهر رمضان وأفضل الأیام یوم الجمعة وأفضل الساعات لحظة صلاة الجمعة تؤکد على الدرک الذی وصلت إلیه هذه الجماعات التی لا تمت للإنسانیة بصلة"، مطالبا أمیر الکویت والحکومة الکویتیة أن "تبادر لملاحقة المجرمین والمحرضین وسوقهم للعدالة، فإن هذا البلد الحبیب یجب أن یکون بمنأى عن الهجمة التکفیریة وإلا فإن الخراب واقع".

 

 

ودعا الشعب الکویتی بأطیافه کافة إلى "الوحدة والتماسک فی مواجهة الفتنة واعتبار هذه الجریمة اعتداءٌ على الشعب الکویتی بأکمله"، معتبرا أنه "لیس من قبیل الصدفة أن یتزامن هذا العمل الإرهابی مع عمل إرهابی آخر فی فرنسا طال أحد مواقع شرکات الغاز فی لیون".

 

 

وشدد على أنه "یجب على حکومات العالم الغربی أن تتنبه لأن الوحش الذی صنعوه وربوه سینقض علیهم سواء فشل فی بلادنا أو نجح، لذا علیهم المبادرة سریعاً للقضاء علیه. وکذلک فإن قیام نفس هذه المجموعات بهجوم إرهابی ثالث على فندق فی مدینة سوسه فی تونس یدخل فی نفس السیاق"، مؤکدا أنه "یجب تألیف محور عالمی للقضاء على هذا الوحش الإرهابی وإلا فإن الفوضى والقتل ستعم العالم الإسلامی".

 

 

من جهته دان رئیس جمعیة "قولنا والعمل" الشیخ أحمد القطان التفجیر الذی استهدف مسجد الإمام الصادق علیه السلام فی الکویت، معتبرا ان "التفجیر الإنتحاری یأتی فی خانة خدمة العدو الإسرائیلی الذی یرید ضرب الوحدة الإسلامیة".

 

 

وطالب القطان علماء الأمة الإسلامیة بـ"مواقف شجب للفکر التکفیری"، متسائلا "من المستفید من هذه الأعمال الإجرامیة غیر "إسرائیل" والإدارة الأمیرکیة؟"، وحمّل مسؤولیة هذه الأعمال "لمن یدعم بطریقة أو بأخرى ولو معنویاً هذه المجموعات التکفیریة المجرمة"، معولا على "حکمة العلماء والقیادات السیاسیة الشیعیة تحدیداً فی العالم الإسلامی عموماً والکویت خصوصاً للتخفیف من ردات الفعل وعدم الإنجرار خلف مخططات أعداء الأمة الإسلامیة الذین یریدون ضرب وحدتنا الوطنیة والإسلامیة".

 

 

ودان السید علی فضل الله التفجیر الانتحاری الّذی استهدف مسجد الإمام الصادق علیه السلام فی منطقة الصوابر فی الکویت، معتبرا أن "هذا الاستهداف الآثم للمؤمنین المصلّین فی یوم الجمعة وفی شهر رمضان، یقدم دلیلاً إضافیاً على طبیعة هذا النهج الإلغائی والإقصائی وعلى دمویته، بعیداً عن أی وازع دینی أو أخلاقی، ومن دون مراعاة لحرمة شهر الله وبیوته".

 

 

ورأى فی بیان أنه "فی هذه الجریمة المروعة استهدافاً لاستقرار هذا البلد، الَّذی یمثل نموذجاً فی التعایش بین مکوناته، والَّذی کان دائماً عنوان الاعتدال والوسطیة والتوازن فی کلّ المیادین، ویداً ممدودة بالخیر للجمیع"، موجها التحیة الى "تضامن الکویتیین ووقوفهم صفاً واحداً فی مواجهة هذا المشروع الدموی الخطیر".

 

 

ودعا فضل الله الکویتیین الى "رصّ صفوفهم فی مواجهة مشاریع الفتنة الَّتی یراد لها أن تعصف بهذا البلد، على غرار ما یحصل فی واقعنا العربیّ والإسلامیّ".

 

واعتبر مفتی صور وجبل عامل القاضی الشیخ حسن عبدالله ان "الارهاب المنظم یضرب مرة بعد اخرى لیخلط الاوراق، وتمتد یده السوداء لتصیب ثلة مؤمنة تؤدی الصلاة وهی صائمة، لتمارس ارهابا بحق الانسانیة والدین متحدیة الدعوة الالهیة الى الرحمة والمغفرة فی هذا الشهر الفضیل".


وأکد "ان هذا العمل یؤکد بان هذه الفئة الارهابیة لا تمت الى الدین الاسلامی بصلة، وهذا یلزمنا کعلماء مسلمین بان نتخذ موقفا جریئا من هذه الفئة الضالة التی تشکل خطرا على العالمین العربی والاسلامی، وان ای جهة تدعم هذه الفئة بای عنوان من العناوین تشکل شراکة بهذه الجرائم".

 

 

واذ دعا الى "التنبه من الفتنة"، سأل الله "للشهداء الرحمة ولذویهم الصبر، وللجرحى الشفاء العاجل".


ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.