17 July 2015 - 21:24
رمز الخبر: 10459
پ
آیة الله حسینی بوشهری:
رسا- أن العدو کان بحاجة الى المفاوضات أکثر من حاجة إیران إلیها، وقال: بعد أن کانو العدو یدعو الى تعطیل جمیع النشاطات النوویة، استسلم الیوم أمام الإرادة الصلبة للشعب الإیرانی وأذعن بحقوقه.
آية الله حسين بوشهري
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله السید هاشم حسینی بوشهری، إمام وخطیب صلاة الجمعة فی محافظة قم المقدسة، أکد على أن الصراع الذی یقوده التکفیریون لقتل المسلمین یهدف الى التغطیة على التشویش على القضیة الفلسطینیة وتهمیشها، بینما أثبت الشعب الإیرانی بحضوره الواسع فی الجمعة الفائتة فی مسیرات یوم القدس العالمی على أن القضیة الفلسطینیة هی أهم قضایا العالم الإسلامی.
 
ولفت الى أن الإیرانیین لا یقبلون بأفعال المستکبرین والظالمین، ولذا ینتهزون أی فرصة لرفع أصواتهم بوجه الأعداء، حتى أثناء التفاوض مع مجموعة الست، متابعاً: من المؤسف أن المجامیع والتنظیمات التکفیریة تؤجج لحرب بین المسلمین بدلاً من مقارعة أمریکا وإسرائیل المحتلة.
 
الى ذلک، أشار سماحته الى التوافق المبرم بین الجمهوریة الإٍسلامیة ومجموعة 5+1 فی الملف النووی، وقال: کان الشعب الإیرانی الأبی منذ البدایة بصدد الاستفادة من التقنیة النوویة فی المجال السلمی، لکن العدو انتهج أسلوب القوة وفرض الحصار، غیر أن ذلک لم یخف إیران فواصلت السیر فی طریقها حتى کسب النتائج المطلوبة.
 
وأشار الى أن العدو کان بحاجة الى المفاوضات أکثر من حاجة إیران إلیها، مضیفاً: کان العدو یصر على عدم الاعتراف بحق إیران فی التخصیب ویدعو الى تعطیل جمیع النشاطات النوویة، لکنه الیوم استسلم أمام الإرادة الصلبة للشعب الإیرانی وأذعن بحقوقه، فصحیح أن إیران وافقت على بعض القیود بید أنها لن تلغی التخصیب مطلقاً.
 
وأکد على أن التوافق یمثل انتصاراً للجمهوریة الإسلامیة، ولذا أرسلت الدول التی تربطها علاقات طیبة معها رسائل تبریک بهذه المناسبة، مردفاً: یجب مراجعة نص التوافق بدقة من أجل إتمام المراحل القانونیة، فمن شیمة أعداء إیران عدم الوفاء بالعهد، وهذا یفرض علینا توخی الحیطة والحذر.
 
ودعا جماهیر الشعب الإیرانی الى تعزیز الوحدة والانسجام لتوفیر أجواء إیجابیة مناسبة، وقال: لقد رد قائد الثورة الإٍسلامیة على سؤال لأحد الطلبة الجامعیین حول مقارعة الاستکبار بعد التوافق، فقال: أمرنا القرآن الکریم بلزوم مقارعة الاستکبار دائماً.
 
وختم قائلاً: لو لم یتمکن العدو من التوافق مع إیران لکان أمامه طریقان: إما زیادة الحظر المفروض أو شن حرب عسکریة، لکنه یعلم بأن زیادة الحظر غیر مجدیة، کما أن الدخول فی حرب جدیدة یشکل تهدیداً لمصالحها فی المنطقة؛ ولذا کان لا بد له من التوافق.
 
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.