10 November 2015 - 19:13
رمز الخبر: 11637
پ
آیة الله الاراکی:
رسا - لفت آیة الله الاراکی الى أن الاعداء لا یکفوا عن تصویر الاختلاف بین الشیعة والسنة ، السبب الرئیسی فی إثارة التوتر والفرقة بین المسلمین ،بید أننا نجد الیوم أن الکثیر من الصراعات فی العالم الاسلامی لیست ولیدة الخلاف بین الشیعة والسنة".
الشيخ الاراکي

 

استقبل آیة الله الشیخ محسن الاراکی الامین العام للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة ، ظهر الاثنین بمدینة قم المقدسة ، الدکتور صالح ادیبی سفیر الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی فیتنام ، الذی ینتمی للاقلیة السنیة فی ایران .

 

 

و فی هذا اللقاء أشار آیة الله الاراکی الى أن جهود اعداء الاسلام منصبة على بث الخلافات و الفرقة بین الشیعة و السنة ، موضحاً : لقد أعدّ اعداء الاسلام بحوثاً و دراسات کثیرة حول الاسلام ، و توصلوا الى نتیجة مفادها أن الاختلاف الفکری بین الشیعة و السنة یشکل ارضیة خصبة لإثارة الخلافات و الفرقة فی العالم الاسلامی .

 

 

ولفت آیة الله الاراکی الى أن الاعداء لا یکفوا عن تصویر الاختلاف بین الشیعة والسنة ، باعتباره السبب الرئیسی فی إثارة التوتر والفرقة بین المسلمین ، مضیفاً: بید أننا نجد الیوم أن الکثیر من الصراعات والمشاحنات فی العالم الاسلامی لیست ولیدة الخلاف بین الشیعة والسنة ، ولعل خیر نموذج لذلک أن المواجهات الدائرة فی لیبیا لا صلة لها بالاختلاف بین الشیعة والسنة .

 

 

وتابع آیة الله الاراکی : أننا کمسلمین اذا ما طغت الجهالة والسذاجة على مواقفنا وتوجهاتنا ، وانخدعنا بمشاریع ومخططات الاعداء ، فسوف نبتلی بالتفرقة و التشتت دون شک . ولکن إذا ما تحلینا بالوعی والیقظة تجاه مخططاتهم ، فسوف یعجزون عن تحقیق اهدافهم فی بث الخلافات والفرقة داخل العالم الاسلامی .

 

 

وأوضح آیة الله الاراکی : أن الحرب بین الشیعة والسنة لها فائدتان هامتان بالنسبة للغرب ، الفائدة الاولى تکمن فی استخدام جیل الشباب المسلم ، خاصة المسلمون الشباب المقیمون فی الغرب ، لمواجهة الصحوة الاسلامیة والتصدی لها . والفائدة الثانیة هی تحریض الشباب المسلم على معارضة الثقافة الاسلامیة الاصیلة ، بدلاً من رفض الثقافة الغربیة .

 

 

واعتبر الامین العام للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة ، الهجوم الشرس الذی یشنه الغرب والاستکبار العالمی الیوم ضد العالم الاسلامی ، بمثابة هجوماً مضاداً ، موضحاً : مع انطلاقة نهضة الامام الخمینی ( قدس سره ) أحسّ هؤلاء بالخطر ، ولهذا فأن ما یقوم به هؤلاء یعتبر فی الحقیقة نوعاً من الفعل المضاد .

 

 

وأعرب آیة الله الاراکی عن ایمانه العمیق بأن مؤامرة بث الخلافات والفرقة فی العالم الاسلامی سوف تمنى بالفشل ، وسیتم احباطها ودحرها عن قریب ، وسرعان ما سیتنبه الذین انخدعوا وتم تضلیلهم ، الى خطأهم .

 

 

وفی الختام اعرب آیة الله الاراکی عن تمنیاته للدکتور ادیبی بالنجاح والموفقیة ، قائلاً : أن تواجدکم فی فیتنام ینظر الیه بمثابة مندوباً للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی شرق آسیا ککل ، ونأمل بأن تتمکنوا من الاضطلاع بدور فاعل ومؤثر فی هذا المجال .

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.