17 November 2015 - 16:17
رمز الخبر: 11740
پ
رسا ـ استقبل رئیس دیوان الوقف الشیعی السید علاء الموسوی المستشار السیاسی للسفیر البریطانی فی العراق دیفید هاینز والوفد المرافق له.
رئيس ديوان الوقف الشيعي


بین السید علاء الموسوی للمستشار السیاسی للسفیر البریطانی، طبیعة عمل دیوان الوقف الشیعی من الناحیتین الدینیة والإداریة وأکد على ان الوقف الشیعی تربطه علاقات وثیقة مع الوقفین السنی والمسیحی وبقیة الأدیان والمذاهب الأخرى بعیدا عن التطرف المذهبی ویؤکد دائما على روح الأخوة بین العراقیین دون استثناء، إضافة الى طبیعة علاقات الوقف الخارجیة المتمثلة باتصالاته مع وزارات الأوقاف فی الکثیر من البلدان وبالفاتیکان.


وأضاف السید الموسوی ان "للوقف الشیعی دور کبیر فی احتضان ودعم النازحین من المحافظات التی تضررت من داعش الإرهابی حیث قامت العتبات المقدسة بتوفیر السکن لهم من خلال فتح أبواب مدن الزائرین وتوفیر المأکل والمشرب لهم اضافة الى تقدیم المعونات المالیة الى محتاجیها، مع الأخذ بنظر الاعتبار ان هذه الأموال هی من عائدات الأوقاف الشیعیة ولیست من الحکومة، کما یقدم الدیوان خدمات التعلیم لأبناء الشعب العراقی من خلال فتح العدید من المدارس التابعة له إضافة الى وجود کلیة الإمام الکاظم التابعة للدیوان ولها العدید من الفروع فی محافظات العراق".


من جانبه أشاد المستشار السیاسی للسفیر البریطانی فی العراق بالدور الکبیر للوقف الشیعی من خلال تقدیم العدید من الخدمات والمساعدات ومن تمویله الذاتی حیث یعد هذا انجازا عظیما فی ظل الظروف الصعبة التی یعیشها العراق إضافة الى الدور البارز الذی تتبناه المرجعیة الدینیة العلیا ووقوفها بجنب الشعب العراقی بکافة أطیافه.


وأشار هاینز الى ان التسامح الذی یبدیه الوقف الشیعی مع بقیة الأدیان والطوائف یعد امرا نادراً خصوصاً وان الجمیع یعمل من اجل المصالحة الوطنیة التی هی جزء أساسی فی محاربة داعش الإرهابی.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.