08 January 2016 - 19:35
رمز الخبر: 12068
پ
الشیخ نعیم قاسم:
رسا - رأى نائب الأمین العام لـ"حزب الله" الشیخ نعیم قاسم أنه "لا یمکن أن یکون الخلاف السیاسی یومًا خلافًا مذهبیًا وفی کل المنطقة لا یوجد خلافاً مذهبیاً أبدًا"، لافتاً إلى أن "الخلاف هو خلاف سیاسی بین مشروع أمیرکا و(إسرائیل) ومشروع المقاومة".
نعيم قاسم
 
رأى نائب الأمین العام لـ"حزب الله" الشیخ نعیم قاسم أنه "لا یمکن أن یکون الخلاف السیاسی یومًا خلافًا مذهبیًا وفی کل المنطقة لا یوجد خلافاً مذهبیاً أبدًا"، لافتاً إلى أن "الخلاف هو خلاف سیاسی بین مشروع أمیرکا و(إسرائیل) ومشروع المقاومة، هذا هو الخلاف ولا یوجد خلاف سنی شیعی".
وأکد الشیخ قاسم "اننا نجحنا فی لبنان فی وأد الفتنة السنیة الشیعیة، بینما کان الکثیرون یتحدثون عن خطر یمکن أن ینشأ من لبنان تحت عنوان الفتنة، فتبیَّن أن لبنان صمد فی مواجهته ولم تحصل فتنة على الرغم من کل التعقیدات والصعوبات والظروف الداخلیة والإقلیمیة المحیطة، وإذ بنا نرى أصوات المفتنین تتلاشى وتذهب أدراج الریاح ولا تحقق أهدافها وأبعادها".
واعتبر الشیخ قاسم أن "السعودیة الیوم تلعب دور تخریب المنطقة وزعزعة استقرارها، وهی التی رعت الإرهاب التکفیری فکرًا وسلوکًا ودعمًا مالیًا وسیاسیًا وعسکریًا ونشرت هؤلاء فی منطقتنا، ووفرت لهم منظومة الحمایة الدولیة والإقلیمیة وکل أشکال الدعم التی یحتاجها هذا الاتجاه الإرهابی التکفیری"، مشیراً إلى أنه "إذا کان هذا النظام یعتبر نفسه حامیًا للمسلمین فلیظهر لنا کیف یواجه الاحتلال الإسرائیلی وکیف ینقذ الفلسطینیین، هذا النظام یحمی قُطاع الطرق والرؤوس، یحمی أولئک الظلمة الذین یتحکمون بالناس، هذا النظام هو الذی یدمر الیمن من دون أی مبرر مقنع لا أخلاقی ولا فکری ولا دینی ولا سیاسی، تحت عنوان أن الیمن لا ترید أن تسیر تحت قرار السیاسة السعودیة".
ودعا الشیخ قاسم إلى "مد الید لإیران فهذه مصلحة لکل المنطقة ولیس لإیران فقط، وإذا کان یظن البعض أنه یمکن أن یتجاوز الحضور الإیرانی النبیل والمؤثر والقوی فی المنطقة فهو واهم، لا خیار لکم إلاَّ أن تتعاونوا مع إیران لتکونوا أقوى، وإذا لم تتعاونوا معها فأنتم الأضعف والعالم یذهب وراء إیران لیستجدی علاقة معها وقوة منها وستکون هی الرابحة وأنتم الخاسرون".
وتطرق الشیخ قاسم إلى موضوع بلدة مضایا، وقال "سمعنا فی الأیام الماضیة شکاوى مزیفة عما یجری فی بلدة مضایا السوریة، ونحن معنیون کمقاومة کما سوریا لأنه جرى منذ حوالى السنة تقریبًا جرى اتفاق برعایة سوریة وتعاون من المقاومة على أن تحل مشکلة الزبدانی ومضایا فی مقابل بلدتی الفوعا وکفریا، وتمَّ نص اتفاق کامل برعایة الأمم المتحدة، وهذا الاتفاق ینص على مراحل متعددة أولها وقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر وبعدها یجری إخلاء الجرحى والمصابین من الجانبین"، لافتاً إلى أن "الذی أخَّر تنفیذ هذا الاتفاق هو الجانب الآخر، والذی جعل الإفراج عن الجرحى مؤخرًا ثلاثة أشهر عن موعد تنفیذ الاتفاق هو الطرف الآخر مع رعاته الإقلیمیین، هم یستعدون لقبول إدخال المواد التموینیة وإخراج المزید من الجرحى ومعالجة إخراج کل من یرید أن یخرج من الزبدانی وکذلک فی مقابلهم من الفوعا وکفریا، نحن ملتزمون وننفذ بشکل کامل ولکن العبرة فی الطرف الآخر هم الذین لا ینفِّذون".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.