11 March 2016 - 16:13
رمز الخبر: 12494
پ
ایة الله کاشانی:
رسا - اکد خطیب جمعة طهران المؤقت آیة الله الشیخ محمد امامی کاشانی ان الاتفاق النووی برهن ان ایران داعیة حوار ولکنها تتطلع فی نفس الوقت الى الحفاظ على امنها.
الشيخ کاشاني
 
اشار ایة الله کاشانی الى مخاوف بعض الدول بالعالم من التجارب الصاروخیة الاخیرة للجمهوریة الاسلامیة فی ایران.
 
وقال متسائلا: "هل بإمکان ایران ان تغض الطرف عن الاجراءات التی ترسی دعائم امنها فی وقت یتواجد الاعداء حولها؟"، "هل ان هؤلاء الأعداء یرکنون الى الهدوء ولا یخططون لتهدیدنا؟".
 
واضاف ایة الله کاشانی: "ان عدم جرأة العدو للمساس بالجمهوریة الاسلامیة یعود الى التقدم العلمی للبلاد وشجاعة ابنائها وإنجازات قواتها البحریة والبریة والجویة".
 
واشار الى اثارة حفیظة العدو من اختبار صواریخ قیام وقدر، قائلا "ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة برهنت حتى الآن انه لیس لدیها نوایا توسعیة وإن الاتفاق النووی اثبت ان ایران هی داعیة حوار ولکنها تتطلع فی نفس الوقت الى صیانة امنها وهذا یتطلب الاهتمام بصناعتها الدفاعیة".
 
واکد ایة الله کاشانی عدم وجود علاقة بین التجارب الصاروخیة الایرانیة وبین الاتفاق النووی، وقال "ان العدو قد کشر عن انیابه ازاء ایران ولکن قواتنا البحریة قد ارست دعائم قدرة دفاعیة عظیمة للبلاد".
 
من جهة اخرى، اشار امام جمعة طهران المؤقت الى توصیات قائد الثورة الاسلامیة لدى استقباله امس اعضاء مجلس خبراء القیادة وتأکیده على 3 محاور خلال هذا اللقاء.
 
وتابع: "یجب الاخذ بنظر الاعتبار معاناة المواطنین فی الحقل الاقتصادی وعلى مجلس الشورى الاسلامی المصادقة على قوانین تحول دون الإخلال باقتصاد البلاد ومنها القوانین الحکومیة التی تضع العراقیل امام ازدهار اقتصاد البلاد".
 
ولفت ایة الله کاشانی الى تأکیدات قائد الثورة الاسلامیة على صیانة الاستقلال والیقظة إزاء تغلغل الأجانب.
 
واوضح "یجب أن نولی اهتمامنا الخاص بالشعوب والمستضعفین فی العالم وهذه الخصلة من خصوصیات نظام الجمهوریة الاسلامیة الذی لا نظیر له فی العالم وکل ذلک من برکة ولایة الفقیه".
 
وأعرب آیة الله کاشانی عن شکره للشعب الایرانی لمشارکته الحاشدة فی الانتخابات، واصفا مشارکة الجماهیر وإقباله على انتخابات مجلسی خبراء القیادة والشورى الاسلامی بانها تهدید لأعداء الاسلام والبلاد.

 

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.