07 August 2016 - 20:29
رمز الخبر: 423099
پ
رئيس جمعية " قولنا والعمل " في حوار خاص مع وكالة رسا:
أكد رئيس جمعية " قولنا والعمل " اللبنانية الشيخ أحمد القطان في حوار خاص مع وكالة رسا للأنباء على أن" وضع المقاومة في لبنان مميز جدا، وهي ألان اقوى مما كانت عليه في ۲۰۰۶، إنتصرت المقاومة على الجيش الذي لا يقهر وهو الجيش الكيان الصهيوني، وانتصرت على كل من أراد أن يلغي هذا الدور الريادي للمقاومة التي رفعت رؤوس العرب".
رئيس جمعية " قولنا والعمل " اللبنانية الشيخ أحمد القطان

وأضاف أن" الدواعش يقتلون كل من لا ينتمي الى فكرهم في الأرض، ولهذا نحن نرى أن ما تفعلها المقاومة هي لمصلحة لبنان أولا أمنيا وإجتماعيا، ونعتبر حضور حزب الله في سورية من الضروريات لدحر الفكر التكفيري".

وقال رئيس جمعية قولنا والعمل" نحن نعتبر وجود المقاومة ضرورة لابد منها، نتطلع للمستقبل لتحرير الاراضي المغتصبة من قبل الاحتلال الاسرائيلي بيد المقاومة، وجود قوة رادعة على الارض تسمى بألمقاومة، تهدم معنويات العدو الصهيوني وتخرب مخططاته المستقبلية".

وحول علاقة حزب الله بالاوساط المثقفة قال الشيخ أحمد القطان أنه" لا شك بأن حزب الله ومن خلال إنتصاراته الاخيرة حقق علاقة وطيدة وقوية مع العلماء في لبنان وتحديدا علماء السنة والجماعة اضافة الى المثقفين بشكل عام الذين يؤمنون بضرورة العلاقة مع المقاومة اضافة الى الذين يؤمنون بفكرة الوحدة، نعلم أن هناك حاضنة للمقاومة ولو أن هناك الحاقدون والمغرضون والطائفيون يسعون لتشويه صورة المقاومة ويسعون لتصوير الصراع الدائر في المنطقة على أنه مذهبي وطائفي وما شاكل ذلك".

وتابع أن" القاصي والداني يعلم أن اي حالة شاذة في لبنان ليس لها بقاء كامثال حركة احمد الاسير او الحركات التي تفعل في الشمال اوغيرهم من الحالات الشاذة التي يرفضها المجتمع الاسلامي عموما ومجتمع اهل السنة والجماعة تحديدا، اين هو احمد الاسير اليوم؟ هو في السجن ويعتبر مجرم وليس له اي تأييد الى من بعض المرتزقة الذين كانوا حوله وهم لا يتجاوزون اصابع اليد، لذلك نحن نقول اهل السنة والجماعة تحديدا يرفضون مثل هذه الحالات في مجتمعهم  وكل اهل لبنان علموا أن مثل هذه الحالات لا يمكن لها أن تستمر لهذا لا ترى احدا يطالب بإطلاق سراح "الاسير" ونحن نطالب بإنزال اقصى العقوبات بحق هؤلاء".

وأوضح أنه" لا يخفى على اي مثقف او اي مسلم في العالم أن هناك دول خليجية وعربية عندها ارتباط قوي مع العدو الصهيوامريكي فهؤلاء من الطبيعي أن يتحالفوا وأن يتعاونوا مع الاستكبار العالمي، وبتحالفهم هذا يستطيعون أن يحافظوا على عروشهم"؛ متابعا أن الحرب على اليمن والبحرين كل هذا إن دل على شئ يدل على تآمر الدول والانظمة العربية على شعوبها وإن آخر ما يمكن أن يفكروا بها هي القضية الفلسطينية او الوحدة الاسلامة؛ مشروع الأمة ومشروع القيادة تحت لواء لاالله الا الله محمد رسول الله هو القران الكريم".

واكد على أنه" لا احد يستطيع أن يتكهن متى ستهاجم اسرائيل لبنان لضرب المقاومة، التحليلات والبحوث الاستراتيجية تفيد بأن هناك حرب قادمة لا سامح الله، فعلى الجميع و بألاخص المقاومة الاستعداد لهذه الحرب، ولكن كما قال السيد حسن نصرالله وكما أكدوا القيادات في حزب‌الله أن المقاومة اليوم اقوى بكثير من عام 2006 وبذلك سنلقن العدو الصهيوني درسا لا ينساه ابدا، نحن نؤمن أن زوال العدو الصهيوني قريب إن‌شاء‌الله، أنا استبعد أن يقوم العدو الاسرائيلي بحرب ضد لبنان، لكون المقاومة قادرة على الوصول الى اي مكان في عمق اراضي فلسطين المحتلة وهذا كله بفضل الله اولا ومن ثم فضل الجمهورية الاسلامية التي لم تتهاون يوما في مساعدة المقاومة".

وختم الشيخ احمدالقطان قائلا أن" في حرب تموز2006 كنا الى جانب الشعب اللبناني والشعب معظمه كان بجانب حزب الله، كنا نقاوم كلا من موقعه، على منابرنا شجعنا الشباب على دعم المقاومة وكنا نشارك بالدعاء من أجل انتصار المقاومة والذي كسبه اللبنانيون من المقاومة في حرب 2006 كان قوة واندفاع لمقارعة العدو الصهيوني، المقاومة اليوم صارت تشكل قوة كبيرة جدا بحيث اصبح كل مسلم في العالم يفتخر بوجود المقاومة التي تحمي هذا البلد بعد الله عزوجل".

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.