07 January 2017 - 19:23
رمز الخبر: 426971
پ
اكد مولوي عبد الحميد اسماعيل زهي على ان الاسلام دين الوئام و المحبة والاعتدال .. لا يوجد في الاسلام تطرف ولا تكفير ولا خرافات .. الاسلام يقارع الظلمة والمستكبرين والمعتدين،ويرفض العنف والارهاب .
عبد الحميد اسماعيل زهي

 حضر حجة الاسلام سيد حامد علم الهدى، مساعد الشؤون الايرانية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، حفل تخريج 397 طالب وطالبة من ابناء السنة، اقيم بمدينة ايران شهر في محافظة سيستان وبلوشستان، حيث القى كلمة اشار فيها التطورات التي تشهد المنطقة، لافتاً الى محاولات الاعداء بث الاختلاف والتفرقة في اوساط المسلمين، مشدداً على ضرورة تحلي  الامة الاسلامية بالقظة والحذر في مواجهة دسائس واحابيل اعداء الاسلام .

 

ولفت سماحته الى ان الاسلام دين الرأفة والمحبة والاخوة، وليس مثلما يحاول البعض تصويره للعالم بأنه دين عنف وقتل وتشريد، وذلك من خلال افعالهم وممارساتهم المشينة البعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الحنيف ومبادئه وقيمه.

 

وشدد حجة الاسلام علم الهدى على ان القرآن الكريم كتاب هداية للبشرية جمعاء ، مشيراً الى ان العمل بتعاليم القرآن الكريم مدعاة لسعادة الانسان وفلاحه ، وحفظه وصونه من مختلف انواع الانحراف والفتن .

 

وأوضح مساعد الشؤون الايرانية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية: أن سرّ نجاح المسلمين في مواجهة التحديات، والتصدي للمشاريع والمخططات التي تستهدف دينهم وهويتهم، يكمن في اتحادهم و وحدتهم .

 

كما حضر حفل التخرج منوجهر متكي مساعد الشؤون الدولية في مجمع التقريب، حيث لفت في كلمته الى ان اعداء الاسلام لاسيما اميركا والصهاينة، يضعون في طليعة اهتماماتهم محاربة الاسلام وتشويه صورته ومحاولة إثارة الرعب والتخويف منه، وقد شهدنا طوال السنوات الستة عشرة الماضية كيف ان الرؤساء الاميركيين لم يكفوا  عن قرع طبول هذه الحرب المفتعلة .

 

واضاف متكي : على مشايخ الوهابية في السعودية أن يجيبوا عن تساؤلات و استفسارات المسلمين و الرأي العام الاسلامي ، هل لدى هؤلاء الذين يحرقون المسلمين في الاقفاص ، شيئاً من تعاليم الاسلام و القيم الانسانية ؟

 

و أشار متكي الى أن التيارات التكفيرية و المتطرفة تهدف من وراء ذلك ، الى تشويه صورة الاسلام و تصويره بأنه دين يؤمن بالعنف و الارهاب .

كما تحدث في حفل تخرج طلبة العلوم الدينية من ابناء السنة ،امام الجمعة في المسجد المكي بمدينة زاهدان ، مشدداً على ان الاسلام دين الوئام و المحبة والاعتدال ، دين الاخوة ، مضيفاً : لا يوجد في الاسلام تطرف و لا تكفير و لا خرافات . الاسلام يقارع الظلمة و المستكبرين و المعتدين ، و يرفض العنف و الارهاب .

 

واستطرد مولوي عبد الحميد اسماعيل زهي : كل المصائب و الازمات التي تعصف بالمسلمين اليوم إنما هي من فعل اميركا و الصهاينة .

و تابع فضيلته : نظراً الى أن الصراعات القومية و الاختلافات  المذهبية و الطائفية داخل العالم الاسلامي بلغت مرحلة تدعو الى القلق و تسيء الى هوية الامة الاسلامية و وحدتها ، لذا فأننا مطالبون جميعاً  الانضواء تحت لواء الاسلام و الحرص معاً على نبذ الاختلاف و المشاحنات المذهبية و النعرات الطائفية المقيتة .

 

وخلص مولوي عبد الحميد  للقول: ينبغي للجميع الالتفات الى واجباته الشرعية والاسلامية، والاضطلاع بدوره في ارساء الامن وتكريس التعايش، وتعزيز الاخوة والسلام والوئام، والمضي معاً على طريق تقدم و ازدهار البلاد و صيانة وحدته .

 

جدير بالذكر أن حفلاً حاشداً لختم القرآن المجيد ، و تخريج 397 من طلبة العلوم الدينية من الذكور و الاناث من ابناء السنة ، اقيم  بمدينة ايرانشهر في محافظة سيستان و بلوشستان ، حضره العديد من الشخصيات الدينية و الحكومية و جمع غفير من ابناء المحافظة بمختلف انتماءاتهم الدينية و المذهبية.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.