09 January 2017 - 18:49
رمز الخبر: 427065
پ
السيّد فضل الله:
أكَّد السيّد علي فضل الله أنَّ شخصية الشيخ هاشمي رفسنجاني تركت بصماتها في كلّ المراحل التي مرَّت بها الجمهورية الإسلامية في إيران.
السیدفضل الله

 كما أبرق إلى قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئيّ، معزياً، وجاء في البرقية:

"إنا لله وإنا إليه راجعون بمزيدٍ من التَّسليم بقضاء الله، تلقّينا نبأ وفاة سماحة آية الله الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الإسلامية في إيران؛ هذه الشخصية التي تركت بصماتها الواضحة في كل المراحل التي مرت بها الجمهورية الإسلامية في إيران، ولا سيما المراحل الصعبة، حيث تجلت في شخصه سمات الثورية والحكمة والواقعية والحرص على التواصل والوحدة في مواجهة الاستكبار، وفي مقابل دعوات الانقسام والفتن.

إنَّ غياب الشيخ رفسنجاني يمثل خسارة كبيرة لإيران والعالم الإسلاميّ، نظراً إلى الدور الكبير الذي قام به للنهوض بإيران وإنجاح التجربة الإسلامية، وجعل هذا البلد قوياً وقادراً ومنفتحاً على محيطه العربيّ، إضافةً إلى حمله لقضايا العالم الإسلاميّ والمستضعفين والمقهورين في هذا العالم، ولا سيما قضية فلسطين.

إنَّنا في هذه المناسبة، إذ نتقدّم من قائد الجمهورية الإسلامية سماحة السيد علي الخامنئيّ، ومن عائلة الفقيد، ومن الشعب الإيراني العزيز، بأسمى آيات العزاء والمواساة، نرى في استمرار المبادئ والقيم التي حرص عليها طوال حياته، وعمل على تثبيتها، وفي مقدّمها العدل والإصلاح والحوار والانفتاح في الداخل، والوحدة الإسلامية ومواجهة الظلم والطغيان في الخارج، خير عزاء أمام هذا المصاب والخسارة".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.