18 May 2017 - 16:35
رمز الخبر: 430497
پ
وکیل متولي العتبة الرضویة المقدسة في لقاء الأمین العام لمسجد الکوفة:
قال وکیل متولي العتبة الرضویة المقدسة: إن التقارب والتآزر وتبادل الخبرات القیّمة بین العتبات المقدسة لأهل البیت(ع) والبقاع المتبرکة هي من الإنجازات الکبیرة التي تحققت ببرکة التعامل المؤثّر والبنّاء بین مسؤولي و خادمي هذه الأماکن المقدسة.
وکیل متولی العتبة الرضویة المقدسة فی لقاء الأمین العام لمسجد الکوفة:

بحسب تقریر الموقع الإعلامي للعتبة الرضویة المقدسة تحدث السید مرتضى بختیاري مع أمناء و مسؤولیي مسجد الکوفة فقال: أقیم إلى الآن اجتماعان کبیران للعتبات المقدسة في العالم الإسلامي في مدینة مشهد وکربلاء المقدسة بمشارکة أمناء وکبار مسؤولي الأماکن المتبرکة کما أن ثمرة و نتیجة ذلك ستؤدي بالتأکید لزیادة مستوى الرفاهیة وتکریم الزائرین بشکل أکبر.

وصرّح قائلاً: أکد متولي العتبة الرضویة المقدسة منذ بدایة خدمته في الحرم الرضوي المنوّر على التعامل والعلاقة مع بقیة المزارات الشریفة للأئمة الأطهار(ع) وبقیة الأماکن المقدسة ونحن سعداء لأن هذا المشروع قد واجه ترحیباً واسعاً لینعقد بعد ذلك الإجتماع المبارك للعتبات المقدسة في العالم الإسلامي.

وأضاف بختیاري: مسجد الکوفة المقدس من الأماکن التاریخیة والإسلامیة العظیمة حیث کان للإمام علي(ع) فیه الکثیر من الخطب والکلمات الکثیرة وهي موجودة في المصادر الروائیة والتاریخیة وهذه المعارف الغنیة والعمیقة هي رأسمال البشریة الیوم.

وقال: إن مهمتنا و رسالتنا باعتبارنا خادمین لأهل البیت(ع) تعریف الناس بمحاسن الکلام والجمالیات التي صدرت عن لسان وعمل وسیرة هؤلاء العظماء.

وأشار وکیل  متولي العتبة الرضویة المقدسة إلى ما یقوم به أعداء الإسلام من أجل تشویه وجه الإسلام الأصیل والحقیقي فقال: في أجواء الیوم ومع انتشار أدوات الإتصال نشأت بعض الشبهات ینبغي الرد علیها وتضاعفت الحاجة إلى شرح معارف و ثقافة أهل البیت(ع.(

وأوضح أن المراکز العلمیة و البحثیة التابعة للعتبة الرضویة المقدسة مثل الجامعة الرضویة للعلوم الإسلامیة ومجمع البحوث الإسلامیة لدیها الإستعداد لرفع مستوى التعاون وقال: وفي المجال الإعلامي والثقافي أیضاً هناك إمکانیات في العتبة الرضویة المقدسة یمکن وضعها في سیاق خدمة الزائرین في بقیة الأماکن المتبرکة.

وقال بختیاری: نظراص لتشرّف 30 ملیون زائر سنویاً بزیارة الحرم الرضوي المطهر ومنهم 4 ملایین شخص من الزائرین غیر الإیرانیین من دول المنطقة وبقیة دول العالم فقد تم تحضیر برامج وتدابیر واسعة من أجل تقدیم خدمات مناسبة و لائقة بالزائرین الأعزاء.

کما وصف المشارکة الکبیرة لعشّاق و محبي أهل البیت(ع) في مسیرة أربعین الحسین(ع) العظیمة بأنها من المظاهر الفریدة في العالم الإسلامي وقال: لا شك أن هناك محبة وعلاقة تربط بین المسلمین وأتباع بقیة الأدیان والمذاهب الأخرى بالساحة المطهرة لأهل البیت(ع) وهذا یدل على صحة وحقانیة الطریق الذي قدّم الأئمة الأطهار(ع) أرواحهم المبارکة في سبیل الدفاع عنه وحمایته.

وقام متولي مسجد الکوفة المقدس في هذا اللقاء بالثناء على مبادرة العتبة الرضویة المقدسة في إقامة اجتماع العتبات المقدسة وقال: إن الزائرین الإیرانیین إضافة إلى إقامة الصلاة في مسجد الکوفة فإنهم یزورون المرقد المطهر لمسلم بن عقیل(ع) وهاني بن عروة(ره) والمختار الثقفی(ره) الذین هم من الأتباع الأوفیاء لسید الشهداء(ع.(

وأضاف سید محمد مجید الموسوي: نظراً للزیادة الکبیرة في عدد زائري العتبات المقدسة فإننا نطالب بزیادة مستوى التعاون و تبادل الخبرات في مختلف المجالات العلمیة والثقافیة والبحثیة. (9863/ع940)

  

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.