04 September 2017 - 16:13
رمز الخبر: 433388
پ
السید فضل الله:
رأى ​العلامة السيد علي فضل الله​، في معرض استقباله لوفود الحجاج في مكة، أنّ "أي تقدّم تشهده العلاقات بين هذه الدولة الإسلامية أو تلك، من شأنه الإنعكاس إيجاباً على الواقع العربي والإسلامي كلّه"، داعياً إلى "العمل في ال​سياسة​ وكذلك على مستوى ​الخطاب الديني​، للخروج من حالة الإختناق الّتي تعيشها المنطقة العربية والإسلامية بفعل واقع الفتنة وحالة الإنكماش الداخلي المستمرّة منذ سنوات".
السید فضل الله

وأشار فضل الله، خلال استقباله في مقر بعثته في الحج، عدداً من الحجاج والوفود من ​الدول الخليجية​ ومن الجاليات الإسلامية في أوروبا، إلى أنّه "آن الأوان لكي تخرج المنطقة العربية والإسلامية من حال التوتّر والفتنة الّتي تعيشها من سنوات، والّتي تنعكس على أوضاعها الإجتماعيّة والإقتصاديّة ولا تنحصر آثارها في الجانب السياسي"، مركّزاً على أنّ "الخطورة تكمن في أنّ الخلافات السياسية كادت أن تتحوّل إلى ما يشبه خطوط التماس المذهبية، إضافة إلى تداعياتها حتّى على النسيج الإجتماعي والواقع الديني"، داعياً إلى "مبادرات عمليّة وواقعيّة لتجاوز هذه الحال".

وشدّد على أنّ "من غير الطبيعي أن تكون المقاطعة هي الأسلوب المعتمد في حلّ الخلافات، خصوصاً وأنّ العودة إلى الحوار وإلى التواصل ستحدث في نهاية المطاف"، مطالباً بـ"العمل لكي يتقدّم الخطاب الديني في الوسط السني والشيعي خطوة إلى الأمام، يتجاوز فيها الحواجز والكمائن الّتي نُصبت هنا وهناك بفعل حالة الإنكماش الذاتي الّتي جعلت الكثيرين هنا وهناك يتوقّفون عند مواقفهم وانطباعاتهم المسّبقة عن الآخرين، من دون إجراء حالة مراجعة للآخر المتنوّع في آرائه والّذي لا يعيش في إطار رأي واحد أو رؤية واحدة حيال الكثير من الأمور".

كما ركّز فضل الله، على أنّ "من حقّ ​فلسطين​ و​الشعب الفلسطيني​ الّذي يعيش تحت الضغط والترهيب والتهويد والقمع الإسرائيلي، إضافة إلى الزحف الإستيطاني المستمر، أن تأخذ قضيّته الحيّز اللّازم من الإهتمام بعد كلّ هذا التهميش".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.