11 October 2017 - 17:19
رمز الخبر: 435365
پ
دعا الشيخ زهير جعيد منسق عام جبهة العمل الاسلامي اللبنانية الى ضرورة تأسيس قناة فضائية تقريبية وحدوية مشتركة بين السنة والشيعة لتحقيق شعار لا فرق بين السني والشيعي الى جانب تأسيس مؤسسات وجامعات مشتركة.
الشیخ الجعيد

وخلال كلمة له في الملتقى الدولي الاول لـ"دبلوماسية الوحدة" المنعقد حاليا في طهران اشار الشيخ جعيد الى ان موضوع التقريب ليس محصورا بالعلماء وانه مشروع يخاطب جميع مكونات الامة الاسلامية مشيدا بالمبادرات التي طرحها مجمع التقريب بتأسيس اتحادات تقريبية من الطبقات المختلفة للمجتمع مثل الشباب والمرأة والفنيين و...متجاوزا مرحلة العلماء وجلساتهم الخاصة .

واضاف الشيخ جعيد الى ان علماء لبنان سنة وشيعة على استعداد كامل للتعاون مع مجمع التقريب في دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني النشطة في مجال التقريب والوحدة.

واشار رئيس جبهة العمل المقاوم الى ان الامة الاسلامية اليوم تواجه مشروعا عالميا ضد الاسلام بدء بشن حروب على المقاومة التي خرجت منتصرة من هذه الحروب المفروضة والتي ادت الى تقارب الفواصل والحواجز بين الطوائف والمذاهب حيث رفعت اعلام حزب الله عام 2000 في مشيخة الازهر بعد ان انتصر على العدوان الصهيوني، لافتا الى ان هذه المشاهد الوحدوية اثارت غضب وسخط الاعداء فبدؤا مشروعهم الفتنوي بتحريض السنة على الشيعة وعلى العكس،  حيث وصل الامر الى اتهام ايران بالطائفية وترجيح البعض من العرب الكيان الصهيوني على ايران لا لسبب الان ان ايران الاسلامية تدافع عن الاسلام الاصيل وتقف بوجه المشروع الصهيوامريكي بكل قوتها وفي كال مكان، مؤكدا ان مشروع التقريب والوحدة مع كل المحاولات الفتنوية سينتصر.

وشدد الشيخ زهير جعيد وهومن العلماء البارزين السنة في لبنان ومن الشخصيات العلمائية المعروفة في مجال التقريب، الى ان مشروع التقريب بحاجة الى خطوات عملية وليس فقط خطوات تنظيرية دبلوماسية قائلا"علينا كجسم واحد ,سنة وشيعة, ان ننتقل الى العمل المشترك الى بناء مؤسسات وجامعات وقنوات فضائية مشتركة " منتقدا عدم تأسيس قناة فضائية وحدوية يعمل فيها السني والشيعي معا لتحقيق شعار لا فرق بين الشيعي والسني.

وقال منسق عام جبهة العمل الاسلامی ان ايران اليوم ليست فقط خاصة للشيعة او للايرانيين بل اصبحت مرجعية لكل المسلمين سنة وشيعة كما ارادها مؤسسها الامام الخميني الراحل (قده) وقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي، مشيرا الى محاولات الوهابية لان تجعل من نفسها مرجع لاهل السنة بينما هي تحارب وتضرب اهل السنة قبل الشيعة وتعمل للتخويف من الشيعة لاثارة الاقتتال بين المسلمين لتبقى هي المسيطرة على العالم الاسلامي.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.