30 November 2014 - 09:34
رمز الخبر: 8537
پ
مفتی مصر السابق :
رسا- اکد مفتی الدیار المصریة السابق عضو هیئة کبار العلماء فی الأزهر الشریف الدکتور علی جمعة،أنه لا یجوز تکفیر الشیعة، فیما لم یستبعد وجود دعم خارجی لـتنظیم "داعش" الإرهابی، لتنفیذ مخطط تقسیم العالم العربی.
الشيخ علي جمعه


فی موقف لافت وسط التوترات المذهبیة فی المنطقة، أکد المفتی السابق فی حوار مع صحیفة «الرای» الکویتیة أنه لا یجوز تکفیر الشیعة ما داموا ینکرون «المآخذ» التی یختلف معهم علیها أهل السنة.

واضاف ان الطائفیة ورقة یتم اللعب بها سیاسیا، وقد ینشأ منها دم، ولذلک نحارب الطائفیة، وهناک من یقوم بإشعال الفتن المذهبیة رغبة منه فی إحداث الانقسام والوقیعة وقال: هناک ثمانیة مذاهب رئیسة للسنة وفیها الحنفیة والمالکیة والشافعیة والحنابلة والأباضیة والجعفریة والزیدیة والظاهریة. أهل السنة یختلفون مع بعض الشیعة فی عدد من النقاط الرئیسة ینکرها علماؤهم ومن ثم فلا مجال للتکفیر.

وعن أصحاب الفکر التکفیری من تنظیمات «داعش» و«القاعدة» وغیرها، قال مفتی مصر السابق: «إنهم یجهلون النص والواقع والفقه ولا یعرفون حقیقة الإسلام ولا یفقهون الشریعة الحقة ویحملون عقلیة متطرفة تسفک الدماء وتتبنى رأی أعداء الإسلام فی الإسلام لتُظهِر المسلمینَ بما لا یأمرهم به دینهم».

وأردف "أصحاب الفکر التکفیری نشأوا على أفهام خاطئة سربت إلیهم من مفاهیم خاطئة، فقد جهلوا النص وجهلوا الواقع، وجهلوا الفقه. هؤلاء الأشخاص لم نرهم ولم یحضروا مجالس العلم..، وهؤلاء الخوارج یشوهون صورة الإسلام عند العالمین وهم قتلة فسقة مفسدون مجرمون".

واعتبر جمعة ان "داعش ظهر کالنبت الشیطانی على حین غفلة لیعتدی ویسفک الدماء ویجاهد تحت رایة عَمِیَّةٍ عمیاء، واستغلوا الأوضاع غیر المستقرة فی بعض الدول العربیة کالعراق والیمن وسوریة، واستخدموا -کذبا- الدعوة لإعادة الخلافة الإسلامیة، وهی دعوة باطلة لا تمت لصحیح الدین".

الكلمات الرئيسة: داعش علي جمعة الشیعة مصر
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.