10 February 2016 - 19:09
رمز الخبر: 12305
پ
المرجع النجفی لدى لقائِه سفیر نیوزیلندا:
رسا - رحب المرجع الدینی النجفی لدى لقائِه جیمس مونرو، سفیر نیوزیلندا فی العراق بجهود توطید العلاقات فیما بین حکومة العراق ونیوزیلندا، مشیراً لأهمیة أن یقف المجتمع الدولی مع الحکومة العراقیة فی محنتها الإقتصادیة والأَمنیة، إذ إِن العراق یحارب الإرهاب والتطرف نیابة عن العالم".
المرجع الديني الشيخ بشير النجفي
 
رحب سماحة المرجع الدینی الشیخ بشیر النجفی لدى لقائِه جیمس مونرو، سفیر نیوزیلندا فی العراق بجهود توطید العلاقات فیما بین حکومة العراق ونیوزیلندا، مشیراً لأهمیة أن یقف المجتمع الدولی مع الحکومة العراقیة فی محنتها الإقتصادیة والأَمنیة، إذ إِن العراق یحارب الإرهاب والتطرف نیابة عن العالم، وإِن على العالم أَن یعی خطر هذا التهدید، الذی قد یقفز ویتمدد لیهدد أمن وسلم دول العالم کافة.
 
سماحته تابع بقوله: "إن السماح بالتمدد الداعشی أو التطرف فی العراق أو سوریا سیؤدی للتمدد فی أماکن أخرى، وعلى العالم أن یقف بشکل جاد وسریع تجاه أی وجود للتطرف، فهو وباء یقفز من منطقة إِلى أخرى، وعلى العالم أن یخرج من الظواهر الصوتیة المقتصرة على التندید لیتجه بالفعل لدعم العراق المحارب الأول والأشجع لجمیع اوجه التطرف لاسیما التی قد تظهر بأسماء أخرى بعد أنهاء الوجود الداعشی".
 
سماحته أعرب عن ألمه لصمت المجتمع الدولی وموقفه الخجول فی دعم العراق تجاه التدخل الترکی فی العراق، ودخوله للأراضی، منتهکاً بذلک سیادة العراق وجمیع المواثیق والعهود الدولیة، بل ونجد الصمت یصل لمرحلة تجاهل دعم ترکیا للجماعات المتطرفة لنشر الإرهاب فی العراق وسوریا، وهکذا الموقف مع السعودیة المعتدیة على الشعب الیمنی، والمصدرة للإرهاب لمختلف بقاع الأرض، والمتدخلة بالشأن الداخلی العراقی.
 
شدد على وجوب أن یحترم المجتمع الدولی وحدة وسیادة العراق، وأن یعی أن لا وجود للطائفیة بین أبناء الشعب العراقی.
 
وأکد: "العراقیون لا یحتاجون للمصالحة، فهم شعب واحد، وجمیع الطوائف والقومیات لها تمثیلها فی الحکومة العراقیة، المشکلة فی التطرف القادم من وراء الحدود".
 
من جانبه قدم مونرو شرحاً مقتضباً عن أَهمیة توطید العلاقات العراقیة النیوزیلندیة، وإِن حکومة بلادة رهن إِشارة الحکومة العراقیة، شاکراً لسماحة المرجع ما قدمه من وقته المبارک وتوجیهات تصب فی خدمة الإنسانیة جمعاء.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.