26 February 2016 - 14:47
رمز الخبر: 12400
پ
تجمع العلماء المسلمین:
رسا - أشار تجمع العلماء المسلمین إلى أن "السعودیة تصر على تصعید الموقف السیاسی والإعلامی على الساحة اللبنانیة بطریقة تفتقد إلى أدنى الأعراف الدیبلوماسیة بشکل قد یؤدی - لا سمح الله- إلى فتنة بین اللبنانیین لا یستفید منها سوى العدو الصهیونی".
تجمع العلماء المسلمين في لبنان
 
أشار تجمع العلماء المسلمین إلى أن "السعودیة تصر على تصعید الموقف السیاسی والإعلامی على الساحة اللبنانیة بطریقة تفتقد إلى أدنى الأعراف الدیبلوماسیة بشکل قد یؤدی - لا سمح الله- إلى فتنة بین اللبنانیین لا یستفید منها سوى العدو الصهیونی"، مؤکداً أن "لبنان بلد دیمقراطی حر ولا تبعیة له لأی من بلدان العالم وعلى قیاداته أن تکون المصلحة الوطنیة لدیهم مقدمة على أی عنوان آخر".
وأعرب تجمع العلماء المسلمین فی بیان له عن رفضه "رفضاً مطلقاً أن یکون التهدید بإیقاف مساعدة أو طرد مواطنین لبنانیین سبباً فی إذلال اللبنانیین أو السلطة الوطنیة اللبنانیة وإن الخسائر المادیة لا قیمة لها أمام الخسارة المعنویة التی تمس السیادة والاستقلال"، مشیراً إلى أن "الذی یتراجع فی هبته أو یقطع أرزاق الناس التی هی مثل قطع الرقاب هو الذی یجب أن یلام وهذا الأسلوب هو أسلوب همجی لا یختلف عن أسالیب داعش بل هما من مدرسة واحدة، فقطع الرقاب بالسکین هی مثل قطع الرقاب بقطع الأرزاق ونحن نعلن هنا أن لا حاجة لنا بودائعهم ولا بمکرماتهم ولا بهباتهم التی لم تکن أصلاً لمصلحة لبنان وإنما کانت فی ذلک الوقت رشوة لفرنسا من اجل موقفها فی مجلس الأمن فی مواجهة الاتفاق النووی".
وطلب من الحکومة اللبنانیة "الالتزام بالدستور الذی یفرض علیها عدم قبول الهبات المشروطة وبالتالی عدم التوسل للحصول علیها لأن هذا لیس من صلاحیاتهم بل هو مخالفة واضحة للدستور کون الذی یرید إعطائنا الهبة المزعومة یفرض علینا شروطاً یؤدی الإلتزام بها إلى فتنة داخلیة نحن بغنى عنها بالاضافة إلى "إعادة طرح الهبة الإیرانیة على بساط البحث بعد زوال المانع الذی تذرعت به سابقاً لرفضها والعائد إلى العقوبات الظالمة التی کانت مفروضة على إیران"، متمنیاً على قیادة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة "إعادة تفعیل هذه الهبة مع الشکر لهم سلفاً على ذلک".
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.