26 February 2016 - 17:53
رمز الخبر: 12404
پ
امام جمعة قم المقدسة:
رسا - اکد امام جمعة قم على ان "الشعب یطمح الى مجلس شجاع یعرف آلام الشعب ولا یخشى امریکا ویطمح لاقتصاد مقاوم، مؤکدا: على المرشحین الذین حصلوا على الدعم الغربی ان ینتبهوا الى اخطائهم ویبینوا موقفهم من الاعداء لکی لا یسببوا تشتت واختلاف الشعب.
سماحة السيد سعيدي
 
افاد مراسل وکالة رسا للانباء ان امام جمعة قم اشار خلال خطبة صلاة الجمعة التی اقیمت فی مقام السیدة المعصومة سلام الله علیها، اشار الى تقوى الله والحفاظ علیها، مبینا: ان امیرالمؤمنین علیه السلام فی خطبة 198 من نهج البلاغة بین اثار التقوى بشکل جمیل وبکلمات ذات معنى کبیر،اذ یقول : فان تقوى الله دواء داء قلوبکم، حیث یشیر الامام علیه السلام الى امراض الروح والفکر، وللنجاة من الانحراف المهلکة یجب ان نتقی الله.
 واشار الى ذکرى استشهاد السیدة فاطمة الزهراء سلام الله علیها، قائلا: ان النبی (ص) فی حدیث یقول ان (فاطمة بضعة منی فمن اذاها فقد اذانی ومن اذانی فقد اذا الله)، المسالة الهامة فی هذا الحدیث هی ان النبی (ص) قال هذا الحدیث عندما کان ممسک بید فاطمة وکان یتحدث فی مرأى الجمیع ،وهذا یؤکد ان هذا الفعل فیه حکمة کبیرة.
 وحول الانتخابات التی تجری الیوم فی ایران لاختیار نواب مجلس خبراء القیادة ومجلس الشورى الاسلامی اکد على ان الشعب الایرانی الیوم یقوم بفریضة شرعیة ووطنیة، وسطرهذا الشعب طوال تاریخ الثوة الاسلامیة الملاحم وجلب الفخر للبلد ولم یترک صنادیق الاقتراع مرة واحدة.
 وتابع: ان الشئ الهام فی هذا الیوم ویجعله یوما تاریخیا هو المشارکة الواسعة للشعب الایرانی بکل طوائفه وفئات شعبه فی الانتخابات، وهذه المشارکة تضاعف مشروعیة الجمهوریة الاسلامیة لان هذه المشارکة ادت الى انتصار الثورة، وهذا الحضور الواضح یؤکد سیادة الشعب مرة اخرى، موضحا: لایجرؤ اى عدو ان یقترب من الدولة التی تحصل على تایید ودعم شعبها وحضوره فی الساحة.
 واشار فی جانب اخر من حدیثه الى ان المرشحین یجب ان یهدفوا الى تأمین مصالح الشعب ، مؤکدا: على المرشحین ان یغتنموا هذه الفرصة التی تعد فرصة لخدمة الشعب وان خدمة الشعب هی عبادة، وعلى الشعب ایضا ان یختار المرشح الاصلح ، متابعا : ان قائد الثورة بین ممیزات المرشح الاصلح خلال کلماته.
 واکد امام جمعة قم المقدسة على انه لایجوز تقسیم مرشحی مجلس الشورى الاسلامی الى مرشح حکومی ومرشح غیر حکومی، مبینا: هذا التقسیم خطأ جدا، ولایجوز وضع معیار التماشی مع الحکومة والمعارضة لها معیار لاختیار الاشخاص لان جمیع مندوبی المجلس یتعاونون مع الحکومة لتطویر البلاد وتقدم اهداف الثورة الاسلامیة ومن ناحیة اخرى یراقبون افعال الحکومة واذا وجدوا ضعفا فیها یساعدونها على رفع الضعف، وهذا المجلس ایضا یقوم بانتاج خارطة طریق للحکومة.
وتابع: نحن نرید مجلسا شجاعا یعرف آلام الشعب ولا یخشى امریکا ویطمح لاقتصاد مقاوم، مؤکدا: على المرشحین الذین حصلوا على الدعم الغربی ان ینتبهوا الى اخطائهم ویبینوا موقفهم من الاعداء لکی لا یسببوا تشتت واختلاف الشعب.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.