04 April 2017 - 15:02
رمز الخبر: 429278
پ
الشيخ حبلي:
قال الشيخ صهيب حبلي "إنّ الله سبحانه وتعالى ليس بغافل عن المجازر الوحشية التي ترتكب بحق الشعب اليمني البريء والأعزل إلا من إيمانه بأنّ عدوه سيحاسب يوماً ما على جرائمه وينال العقاب الإلهي العادل، وفقاً للآية القائلة "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار".
الشيخ صهيب حبلي

 وفي كلمة له ضمن فعالية "نصر وشهادة" التي أقيمت في مجمع الزهراء بدعوة من الملتقى اليمني لمناهضة العدوان على اليمن الذي دخل عامه الثاني، أضاف الشيخ حبلي أن "لا فرق بين مجازر غزة ولبنان، والمجازر التي تحصل في اليمن، بإستثناء أن الطائرة التي تقصف اليمنيين مكتوب عليها عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهذا هو المؤلم فهل يجوز أن يقتل المسلم بسلاح يفترض بين يدي أخيه المسلم وهو يجب فقط أن يستخدم ضد الأعداء؟.

 

ودعا الشيخ حبلي الى "عدم الوقوع في فخ الحرب الإعلامية التشويهية التي يطالعنا بها من يحاول الإيحاء بأن الحرب على اليمن وشعبه هي لمنع "الشيعة" من إحتلال السعودية والسيطرة على الحرمين الشريفين، سائلاً لماذا لا يهب دعاة العروبة والإسلام لنصرة المسجد الأقصى المبارك، فهو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، ويدنسه الصهاينة كل يوم".

 

كذلك لفت الشيخ حبلي الى أن "الحرب القذرة التي تشن على اليمن من قبل ما يسمى بـ"التحالف العربي"، وهو الذي يخدم بالدرجة الأولى أهداف واشنطن وتل أبيب والجماعات الإرهابية أسقط آخر الأقنعة عن وجوه مُدعي الإسلام والعروبة، لأن المسلم الحقيقي ومن يحمل أصالة العروبة لا يقوم بهكذا مجازر وافعال يندى لها جبين الإنسانية، والإسلام من المحمدي الأصيل براء من هؤلاء القتلة والمتاجرين بالإسلام وإسم رسول الله"، مضيفا "إذا أردنا أن نبحث عن وصف يليق بهؤلاء فلا نجد إلا كما وصفهم الله تعالى عندما قال: "الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم".

 

وختم الشيخ حبلي قائلاً: "كلما ذكرنا اليمن تذكرنا الصحابي الجليل أويس القرني رضي الله عنه، وكلما ذكرت اليمن تذكرنا دعاء النبي صلى الله عليه و آله وسلم لليمن عندما قال اللهم بارك لنا بشامنا ويمننا ، فقالوا ونجد؟، قال "منها يخرج قرن الشيطان وفيها الزلازل والفتن".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.