12 June 2017 - 15:08
رمز الخبر: 431210
پ
متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة:
قال متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة: أن سبب استمرار الثورة الاسلامية وثباتها على مبادئها هو اعتمادها على الشعب الايراني، وهذا الامر يعد امرا هاما وينبغي الانتباه الى أن الجمهورية الاسلامية سعت منذ ۳۸ عاما بأن لا تضعف علاقة الشعب مع النظام.
متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام اية الله سعيدي

افاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها سماحة اية الله محمد سعيدي استقبل مساء الاحد القائمين على تنفيذ مؤتمر تكريم الشهداء في قم المقدسة، واصفا عملهم بالقيم والمؤثر والذي ينبغي على الناس أن يهتموا به، قائلا: أن هذه المؤتمرات تلعب دورا هاما في تعريف أهداف الشهداء وصفاتهم الى الشعب ولاسيما جيل الشباب.

وأضاف، أن أهم مسؤولية تقع على عاتق المجتمع تجاه الشهداء هو العمل بوصاياهم والعمل لتحقيق أهدافهم.

وأكد متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة (س) على ضرورة اشراك شخصيات تتبع أهداف الشهداء والذين يعرفون القيم التي كان يتبعها الشهداء ومكانتهم الشامخة في هكذا مؤتمرات.

وبين اية الله سعيدي ان الاعداء يحاولون استهداف القيم والتعاليم السامية التي يهتم بها الشعب الايراني، كما أن العمليتين الارهابيتين التين وقعتا في مرقد الامام الخميني الراحل ومجلس الشورى الاسلامي تظهر لنا أن الاعداء يعادون أهداف الامام الخميني السامية والسيادة الشعبية والديمقراطية في الجمهورية الاسلامية.

وأشار الى حديث قائد الثورة الاسلامية في ايران حول العملية الارهابية في طهران، موضحا أن هذه الاعمال الارهابية لا تؤثر على الشعب الايراني ولا تشكل تحديا للجمهورية الاسلامية لا من حيث البعد العسكري ولا البعد الثقافي.

وختم متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة، قائلا: أن سبب استمرار الثورة الاسلامية وثباتها على مبادئها هو اعتمادها على الشعب الايراني، وهذا الامر يعد امرا هاما وينبغي الانتباه الى أن الجمهورية الاسلامية سعت منذ 38 عاما بأن لا تضعف علاقة الشعب مع النظام ومن خلال هذه العلاقة تمكنت من تحقيق الاهداف السامية التي كان يؤكد عليها الامام الخميني (ره) وشهداء الثورة الاسلامية.(986/ع930/ك243)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.