02 July 2017 - 15:31
رمز الخبر: 431683
پ
متولي العتبة الرضویة المقدسة یؤکد:
أکدّ متولي العتبة الرضویة المقدسة على ضرورة تعزیز البنیة الدفاعیة للبلاد، وقال: إنّ إضعاف البنیة الدفاعیة للبلاد بأي شکل من الأشکال، و من قبل أي شخص کان هو خطأ فادح.
السید إبراهیم رئیسی

 وبحسب تقریر الموقع الإعلامي للعتبة الرضویة المقدسة تحدث سماحة حجة الإسلام والمسلمین السید إبراهیم رئیسي في لقائه أعضاء لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي ظهر یوم السبت في قاعة الولایة في الحرم الرضوي المطهر معتبراً أن نعمة الأمن هي واحدة من أکبر النّعم التي تنعم بها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، وقال: تتسم الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الیوم بأمن ثابت وقوی على الرغم من التهدیدات الکبیرة الموجودة التي یطلقها الأعداء، ولو کان الأمر غیر ذلك لما توانوا للحظة عن مهاجمة البلاد، هؤلاء لم یقوموا بأي تحرك حتى الآن لیس لأنهم لا یریدون بل لأنهم لا یستطیعون.

 واعتبر عضو المجلس الأعلى للحوزة العلمیة في خراسان أنّ أحد أهم عناصر قوة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة هي الشعب المتدین الحاضر في الساحة دائما، وأضاف: إذا رأى الناس في بلادنا أن لدى المسؤولین نهج الخدمة المخلصة وهاجس حل مشاکل المواطنین فإنّ ثقتهم بفاعلیة النظام الإسلامي ستزداد أکثر، وهذا الموضوع یتعلق بأمننا الوطني.

وأوضح أنّ ثقة الناس العامة هي الداعم الأساسي للثورة الإسلامیة، وقال في هذا الشأن: الثقة العامة إحدى الأرکان الأساسیة للأمن القومي والداعم الحقیقي لنظام الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، هذه الثقة هي الرأسمال والداعم الأکبر للجمهوریة الإسلامیة وعلى الجمیع العمل في سبیل إحیائها.

البنیة الدفاعیة القویة لإیران تحول دون وقوع الحرب

وتابع عضو الهیئة الرئاسیة في محلس خبراء القیادة في إیران مؤکداً على ضرورة تعزیز البنیة الدفاعیة والصاروخیة للبلاد وقال: البنیة الدفاعیة والصاروخیة لإیران الإسلامیة لیست للحرب، بل من أجل الحیلولة دون وقوع الحرب، وتتمیز إیران الیوم وبفضل الجهود التي تبذلها القوات المجهولة في المجال الدفاعي بقوة رادعة وأمن جید للغایة.

وأضاف السید رئیسي: تتمتع إیران بفضل الله بأمن مستقر على الرغم من الظروف الأمنیة الصعبة السائدة في المنطقة، وقد تحققت هذه النعمة في ظل الروح الجهادیة والقدرات الدفاعیة، وإنّ الذرائع التي تختلقها بعض الدول الغربیة في قضیة القدرات الصاروخیة الإیرانیة تدل على الحقد والسیاسات الخبیثة التي یتبعها الغرب تجاه الشعب الإیرانی.

 

وأکدّ أنّ "الأمن" من الأرکان الأساسیة لنمو و تطور البلاد، وأشار إلى أن عماد وأساس النظام الإسلامي المقدس یقوم على التعامل والصداقة المترافقة بالعدل والکرامة مع العالم مضیفاً: لیس لدینا في هذا العالم رغبة بالحرب مع أیّة دولة ومثل أبي عبدالله الحسین(علیه السلام) لن نکون البادئین بأي حرب، لأن ذات الإسلام هي ذات السلام والمودة والرأفة، لکن إذا حصل أي عدوان فإننا سندافع عن أنفسنا بمنتهى القوة والجد.

لا أحد لدیه الحق في إضعاف البنیة الدفاعیة للبلاد

 وأکدّ متولي العتبة الرضویة المقدسة أنه لا أحد لدیه الحق في إضعاف البنیة الدفاعیة للبلاد، وأضاف: هناك حقیقة تقول أنّ الدول الضعیفة تکون دائماً محلا لأطماع المستکبرین؛ فسیادة تلك الدول ووحدة أراضیها منتهکة دائماً واستقلالها السیاسي والاقتصادي منقوص.

وأشار إلى بعض الممارسات الاستفزازیة لمسؤولي المملکة العربیة السعودیة؛ فقال: هذه الاستفزازات التي یمارسها المسؤولون السعودیون هذه الأیام في کافة أنحاء العالم سببها العجز؛ هم لیس لدیهم الجرأة ولا القدرة على مواجهة إیران القویة، لو کان الأمر غیر ذلك لما توانوا لحظة. ماذا فعلوا بالیمن؟ لقد حوّلوا الیمن إلى أنقاض وإلى الآن لم یتوقفوا عن تدمیر ذلك البلد، ولا یردعهم عن ذلك رادع.

و أوضح عضو مجلس خبراء القیادة أنّ العمل الجاد من أجل الإرتقاء بالأمن والقوة الدفاعیة للبلاد واجب على الجمیع وخاصة المسؤولین مضیفاً: کل کلام و عمل یصب في سیاق إضعاف البنیة الدفاعیة والصاروخیة للبلاد هو خطأ کبیر؛ الکثیر من الوثائق الثقافیة والاقتصادیة مثل معاهدة 2030 وFATF   ترتبط بالأمن الوطني للبلاد والاهتمام بالملحقات الأمنیة أمر بالغ الأهمیة. 

مدافعو الحرم حماة الأمن القومي

 عضو المجلس الأعلى لحوزة خراسان العلمیة اعتبر أنّ جهاد الشباب المدافعین عن الحرم هي من الأسباب الأخرى لتحقیق الاستتباب في أمن البلاد، قائلاً: مدافعوا الحرم هم حماة حریم آل بیت النبي(ع) و الأمن القومي للبلاد، ولولا تضحیاتهم لما کنا نتمتع الیوم بهذه الحالة من الأمن، ویجب تعزیز روح الجهاد وتکریم المقاتلین المدافعین عن الحرم، وکل کلام أو مقال وعمل یؤدي إلى إضعافهم یوجه ضربة کبیرة للأمن القومي.

کما اعتبر أنّ اکتشاف تهدیدات العدو ورصدهم المستمر ضروري من أجل حمایة أمن البلاد، وقال: إنّ دراسة وتحلیل قضایا العصر والمحافظة على الجهوزیة الدفاعیة في وجه تهدیدات العدو هو أمر ضروری، وهناك تیارات جاهلیة الیوم مصطنعة من قبل الاستکبار العالمي بزعامة امریکا تشن حرباً بالنیابة في منطقتنا.

وفي الختام ذکر آیةالله رئیسي بالجرائم والاغتیالات التي ارتکبتها زمرة منافقي خلق الإرهابیة، وقال: ذات یوم حاولت زمرة المنافقین في ظروف کانت فیها البلاد تتعرض لحرب خارجیة تهدید وزعزعة أمن البلاد؛ حیث قتلوا 17 ألف شخص من المواطنین الأبریاء من بینهم رئیس الجمهوریة ورئیس الوزراء، لا شك أن البطل القومي لهذه البلاد في محاربة الإرهاب هو الإمام الخمیني الراحل(ره) لأنه عرف جیداً و عمل بشکل صحیح و لو لم یکن الأمر کذلك لما فارق ظل الإرهاب سماء هذا البلد.

الجدیر بالذکر أنّه في بدایة هذا اللقاء قدّم السید علاء الدین بروجردي رئیس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي تقریراً عن أعمال هذه اللجنة؛ مشیراً إلى العقوبات الأمریکیة الأخیرة التي تستهدف الشعب الإیرانی؛ معتبراً ذلك دلیلا بیّنا على الحقد والعداء العمیق الذي یکنّه حکتم أمریکا تجاه إیران الإسلامیة.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.