08 July 2017 - 22:29
رمز الخبر: 431845
پ
نظم ناشطون بريطانيون أمس الأول الخميس ۶ يوليو / تموز الجاري، وقفة تضامن مع ضحايا الأعمال المعادية للإسلام في بريطانيا.
وقفة تضامنية

 نظمت جمعية "لننهض معا ضد العنصرية" أمس الأول الخميس وقفة شرق العاصمة لندن من أجل التعبير عن تضامنهم مع المسلمين الذين يتعرضون لشتى أنواع الاعتداءات والمضايقات في الآونة الأخيرة.

 

وكانت آخر حادثة عرفتها الجالية قيام مواطن بريطاني بدهس مصلين بعد منتصف الليل بالقرب من مسجد فانسبري الشهر الماضي، وذلك عقب انتهائهم من أداء صلاة التراويح. وقد تسببت الحادثة في مقتل شخص وإصابة العشرات الذين نقلوا إلى المستشفى بينما تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المعتدي البالغ من العمر 48 سنة.

 

وأفاد متحدث باسم الجمعية أن "الهدف الأساسي من الوقفة التضامنية هو التعبير عن رفض الشعب البريطاني لكل الاعتداءات التي تطال الجالية المسلمة لا سيما وأنها تبذل جهوداً كبيرةً للاندماج في المجتمع والعيش بسلام وسطنا".

 

وحمل المشاركون في الوقفة لافتات تندد بظاهرة الإسلاموفوبيا التي اتخذت أشكالاً متنوعةً في فترة وجيزة وارتفعت بشكل مخيف جداً. ففي العاصمة لندن وحدها، ارتفعت جرائم الكراهية ضد المسلمين بحوالي 20 في المئة يوميا في الشهر المنصرم بعدما كانت لم تتجاوز 3.5 في المئة في السنة الماضية حسب ما أكد عمدة مدينة الضباب.

 

ومنذ سنة تقريباً، تعاني الجالية المسلمة في بريطانيا تفاقما في شعور الكراهية تجاهها، فقد أفادت أرقام المنظمات الحقوقية تزايداً في جرائم الكراهية ضد الجالية المسلمة بنسبة 400 في المئة بعد مرور أسبوع من تصويت بريطانيا لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، كما أثبثت العديد من مراكز الشرطة البريطانية أن المسلمين "البارزين" أكثر احتمالا للتعرض إلى الاعتداءات بالشوارع البريطانية.

 

وعلى نحو مماثل، نوه مرصد مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا "تيل ماما" في بريطانيا في تقريره السنوي إلى تفاقم غير مسبوق في ظاهرة التعصب والكراهية ضد المسلمين، والتي زادت من حدتها أيضا الأعمال الإرهابية التي وقعت في مدن أوروبية مختلفة. وسجل المرصد 326 حادثة إضافية خلال عام 2016 مقارنة بعام 2015  فيما تظل النساء الأكثر استهدافا من قبل متصيدي الكراهية، وذلك رغم  التظاهرات الثقافية وأيام التوعية التي ينظمها القادة المسلمون في البلاد للتحذير من ظاهرة الإسلاموفوبيا.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.