14 July 2017 - 22:04
رمز الخبر: 432005
پ
الشيخ حبلي:
توجه الشيخ صهيب حبلي بالتحية الى أبطال العملية البطولية في الحرم القدسي، والتي تأتي كرد طبيعي على جرائم العدو الصهيوني، لجهة تدنيس المسجد الأقصى المبارك وعمليات الاقتحام المتواصله له من قبل المستوطنين اليهود، والتي تتم وسط حماية مشددة من قبل شرطة الإحتلال الإسرائيلي.
الشيخ حبلي

 وفي كلمة له خلال خطبة الجمعة دعا الشيخ حبلي الشعب الفلسطيني الى الإلتفاف حول خيار المقاومة، كما أكد على ضرورة أن تتوحد الفصائل الفلسطينية وتتجاوز مرحلة الإنقسامات، من اجل أن تنتصر للقدس وللأقصى ولفلسطين وقضيتها المركزية، خصوصاً وأن خيار التفاوض والرضوخ لمطالب العدو الإسرائيلي، لم تجلب الا مزيداً من الإحتلال للأرض وإنتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني وحرمانه ابسط حقوقه في الحياة، وما الحصار المفروض على قطاع غزة، وبتواطؤ بعض الأنظمة العربية ووسط صمت رسمي عربي، إلا دليلاً على الغطرسة الصهيونية، وبالتالي لا خيار أمام الشعب الفلسطيني الا مواصلة النضال والمقاومة حتى ينال حقوقه ويستعيد أرضه.

 

وفي سياق متصل لفت الشيخ حبلي الى ان "عملية الحرم القدسي تأتي بالتزامن مع أجواء إنتصار تموز وعملية الوعد الصادق في العام 2006، والتي شكلت محطة مفصلية في تاريخ الصراع، حيث أثبتت المقاومة أنها صاحبة اليد العليا في الميدان، فأذاقت العدو الصهيوني على مدى 33 يوماً طعم الهزيمة في البر والبحر، فكان الصمود الأسطوري للمقاومة التي أذلت جيشاً محتلاً ظنه البعض لا يقهر، لكن مواجهات مارون الراس وعيتا، ومجزرة الدبابات في وادي الحجير والى باقي المحطات البطولية، أثبتت أن المقاومة خيار وقرار وبأن النصر قدر محتوم للمقاومين وليس من باب الصدفة، لأن من ينصره الله فلا غالب له".

 

وفي ذكرى الإنتصار توجه الشيخ حبلي الى قيادة المقاومة ممثلة بسماحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بأحر آيات التهنئة، لافتاً الى أنه "بات رمزاً للأحرار والمقاومين ورمزاً من رموز عزة لبنان، كما حيا الشيخ حبلي عوائل شهداء وجرحى المقاومة، مؤكداً أن دماء وتضحيات هؤلاء الأبطال أزهرت نصراً أبدياً في جنوب لبنان، وها هي دماء المقاومين تروي أرض الشام كي تتحرر من رجس الإرهاب الصهيوني بوجهه التكفيري، فالعدو واحد مهما تعددت تسمياته وأشكاله، والمقاومة منتصرة لا محال مهما إشتدت المحن، وها هي معركة عرسال باتت قاب قوسين أو أدنى، وهي تبشر بإنتصار جديد على قوى الإرهاب والتطرف في ما يؤكد أيضاً على أهمية معادلة لبنان الذهبية المتمثلة بجيشه وشعبه ومقاومته.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.